25 -أنها تفتح لقائلها أبواب الجنة الثمانية: كما جاء في صحيح مسلم:"ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبدالله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء".
26 -وهي التي يكون السؤال عنها يوم القيامة: قال - تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الحجر: 92 - 93] ، وقال - تعالى: (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) [الأعراف: 6] .
27 -وهي المثل الأعلى: الذي ذكره الله - عز وجل - في قوله: (. . . وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) [الروم: 27] .
فالمثل الأعلى هو الوصف الكامل، وأعظم وصف لله هو أنه لا إله إلا هو؛ كما جاء ذلك في آية الكرسي: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ) [البقرة: 255] .
28 -وفي شأنها تكون السعادة والشقاوة.
29 -وبها تؤخذ الكتب باليمين أو الشمال.
30 -ولأجلها يفرّق بين القريب والقريب (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) [المجادلة: 22] .
31 -ولأجلها خلقت الدنيا والآخرة والجنة والنار.
32 -وهي أصل الدين، وأساسه، ورأس أمره، وساق شجرته، وعمود فسطاطه، وبقية الأركان والفرائض متفرعة عنها، متشعبة منها، مكملات لها، مقيدة بالتزام معناها، والعمل بمقتضاها.
33 -وهي الأمان من وحشة القبور، وهول المحشر.
34 -أن قبول الأعمال متوقف عليها وعلى تحقيقها
35 -وهي أعظم سبب للتحرر من رق المخلوقين: فلا يتعلق العبد بهم، ولا يخافهم ولا يرجوهم، ولا يعمل لأجله.
وهذا هو العز الحقيقي، والشرف العالي، الذي به يتم فلاحه، ويتحقق نجاحه.
36 -وهي أصل كل خير ديني أو دنيوي: (تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ) [إبراهيم: 25] .
37 -وهي سبب لصفاء النفس، والبعد عن الأثرة: قال - تعالى - في وصف أهلها: (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) [الحشر: 9] .
38 -وهي أعظم سبب لتحرير العقل من الخرافات والأوهام والأباطيل.
39 -وهي كلمة السواء: قال - تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا) [آل عمران: 64] .