74 -وهي الدين: كما قال - تعالى: (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) [الزمر: 3] فَحُصِرَ الخضوع لله، ودل على أنه لا إله سواه، ولا معبود إلا إياه.
75 -وهي الصراط المستقيم: قال - تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) [الفاتحة: 6] .
وقال: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ) [الأنعام: 153] وقال: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [الشورى: 52] .
76 -وهي سبب النصر على الأعداء: قال - تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الأنفال: 45] ، ولا إله إلا الله أعظم ذكر.
77 -وهي سبب التمكين في الأرض: قال - تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ) [النور: 55] .
78 -وهي سبب للرفعة والعلو: فلقد عز بها بلال الحبشي وسلمان الفارسي - رضي الله عنهما -، وذل بسبب تركها أشراف قريش.
لقد رفع الإسلام سلمان ii فارس * كما وضع الكفر الشريف أبا لهب
79 -وهي سبب لعصمة الدماء والأموال: قال - صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام".
80 -وهي كلمة الشهادة: قال - تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [آل عمران: 18] .
81 -وهي المعروف الأكبر: قال - تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ) [آل عمران: 104] .
فالتوحيد هو المعروف الأكبر، كما أن الشرك هو المنكر الأكبر.
82 -وهي أول شيء يدعى إليه: كما في حديث معاذ - رضي الله عنه - عندما بعثه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقال:"فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله".
83 -وهي ملة أبينا إبراهيم - عليه السلام: قال - تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ) [الحج: 78] .
84 -وهي الزكاة: قال - تعالى: (وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ(6) الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) [فصلت: 6، 7] .