فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 356

واستدلوا بمثل قوله -تعالى- لموسى: قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ وقيل في الجواب يعني: إن هذا ليس نفيًا للرؤية مطلقا، بل نفي لرؤية موسى لربه في ذلك المقام"لن تراني"، قال المجيبون عن هذه الحجة: إن هذه الآية تدل على الرؤية؛ فهي أدل على الرؤية من نفيها. الآية هي أدل على الرؤية منها على نفيها؛ لأن الله تعالى لم يقل: إني لا أُرى، بل قال لن تراني، وقال: فإن"استقر مكانه"نعم، وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي واستقرار الجبال ممكن، فيلزم من ذلك إمكان الرؤية، إلى وجوه عديدة تضمنتها هذه الآية، ذكرها ابن القيم في الكلام على الرؤية، رؤية أهل الجنة لله -تعالى- في كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.

يقول الناظم"وقد ينكر الجهمي هذا"إشارة إلى الرؤية، إلى موضوع التجلي وأن الله يتجلى للخلق جهرة، يقول: وعندنا، الناظم يقول: وعندنا حجة على الخصم، على الجهم عندنا،"وقد ينكر الجهمي هذا وعندنا بمصداق ما قلنا حديث مصرِّح"عندنا بمصداق ما قلنا، عندنا ما يدل على صدق قولنا، وعلى ثبوت مصداق قولنا، وعندنا بمصداق ما قلنا حديث بل أحاديث، حديث مصرِّح بل قرآن؛ فالرؤية قد دل عليها الكتاب والسنة والإجماع.

.وعندنا بمصداق ما قلنا حديث مصرِّح

يعني مصرح، فيه التصريح بالرؤية، يعني ما هو لفظ محتمل، لا، لفظ صريح لا يحتمل: إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر

يقول الناظم تكميلا: رواه، في بعض... يعني الشارح الظاهر أنه مشى بالنسبة لهذا البيت يقول:"حديث مصحح"يعني حديث صحيح، وهو كذلك هو صريح وصحيح، الحديث في ذلك صحيح وصريح.

يقول رواه جرير عن مقال محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت