والأحاديث كثيرة سواء كانت في عموم الصحابة أو أفرادهم بالنسبة لأفرادهم:
* قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما { أن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا } (1) .
ويقول - صلى الله عليه وسلم - { اقتدوا بالدَّيَنِ من بعدي أبي بكر وعمر (2) } .
* وقال عليه الصلاة لعمر { ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا إلا سلك الشيطان فجًا غير فجك } (3) .
* من ذلك حديث العرباض بن سارية - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال { عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ } (4) .
(وفي الفتح) : أي في سورة الفتح, وسورة الفتح نزلت في السنة السادسة من الهجرة بعد انصراف النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحديبية وفيها بيعة الرضوان وكانوا أربعة عشر مائة على المشهور.
(آي) : جمع آية , والآية في اللغة العلامة.
اصطلاحًا: هي جملة من كلام الله عز وجل لها بدء ولها انتهاء, وفي النهاية معنى الآي"جماعة حروف وكلمات, من قولهم: خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم لم يدعوا ورائهم شيئًا, قال والآية في غير هذه العلامة".
(1) رواه مسلم في كتاب المساجد, وأحمد في المسند.
(2) رواه الترمذي في المناقب, وابن ماجه , وأحمد في المسند.
(3) رواه البخاري في فضائل الصحابة, باب مناقب عمر - رضي الله عنه - , رواه مسلم في فضائل الصحابة , فضل عمر - رضي الله عنه -.
(4) رواه أبو داود والترمذي وأحمد, وقال الترمذي: حسن صحيح.