وقد جاء عنه أنه قال في تمام هذه القصيدة ( هذا قولي , وقول أبي , وقول أحمد بن حنبل رجمه الله , وقول من أدركنا من أهل العلم , وقول من لم ندرك من أهل العلم مِمن بلغنا قوله , فمن قال عليًّ غري ذلك فقد كذب ) .
وعلى كلٍّ فقد أطبق العلماء على إمامة ابن أبي داود وفضله وتوثيقه والاحتجاج به وعده من أئمة السلف الأجلاء ومن العلماء الثقات النبلاء , فلم يبق أي معنى للطعن فيه أو التقليل من شأنه وقدره ونبله , وللإمام المعلميرحمه الله كلام نفيس وتحقيق متين في تبرئة ابن أبي داود مما نُسب إليه من النصب وغيره , أجاد فيه وأفاد , وأحسن الدفاع عن هذا الإمام الجليل والذب عنه (15) , فجزاه الله خيرًا على نصحه ودفاعه عنه وعن غيره من أئمة المسلمين , ورحم الله ابن أبي داود وغفر له ولجميع علماء المسلمين وللمسلمين والمسلمات والمؤنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنه هو الغفور الرحيم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
ـــــــــــــــــــــــ
1-سير أعلام النبلاء 13/223 , والعلو 2/1220
2-الشريعة 5/2563
3--طبقات الحنابلة 2/53
4-الحدائق الغناء ص176
5-انظر الكتاب اللطيف لشرح مذهب أهل السنة ص255
6-لوائح الأنوار السنية 2/105
7-الكامل في ضعفاء الرجال 4/265-266
8-التنكيل للمعمي 1/298
9-أي لولا شرطه في كتابه من أن يذكر كل من تكلم فيه وإن كان الكلام غير قادح
10-الكامل في ضعفاء الرجال 4/266
11-تذكرة الحافظ 2/772
12-سير أعلام النبلاء 13/231
13-ميزان الاعتدال 4/116
14-تاريخ بغداد 9/468
15-انظر: التنكل للمعلمي 1/297-305
تم تفريغ الشرح بواسطة الاخ الكريم العوضي .
تم تنسيق الشرح بواسطة ابن عبد الوهاب السالمي .
عف الله عنهما وغفر الله لهما ولوالديهم وللمسلمين اجمعين.