فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21252 من 36878

ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [17 - 08 - 2009, 10:09 م] ـ

ابن الطراوة النحوي

سليمان بن محمّد بن عبد الله أبو الحسين السبائي بالسين المهملة وبالباء الموحّدة المالقي

النحوي المعروف بابن الطراوة. أخذ عن أبي الحجّاج الأعلم والأديب أبي بكر المرشاني

وأبي مروان سراج، حمل عنهم كتاب سيبويه. وَكَانَ عالم الأندلس بالنحو فِي زمانه. وَلَهُ:

التَّرشيح في النحو - كتاب المقدّمات عَلَى سيبويه

مقالة في الاسم والمسمّى.

وأخذ عنه أئمّة العربيّة بالأندلس وتوفيّ سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. ومن شعره من الوافر:

وقائلةٍ أتَهْفو للغواني * وَقَدْ أضحى بَمفْرقِكِ النهارُ

فقلتُ لَهَا حُثِثتُ عَلَى التصابي * أحقّ الخّيلِ بالرَكض المعارُ

ومنه فِي فقهاء مالقة من البسيط:

إذا رأوا جَمَلًا يأتي عَلَى بُعدٍ * مَدّوا إليه جميعًا كَفَّ مقتنصِ

إن جئتَهم فارغًا لَزُّوك فِي قَرّنٍ * وإن رَأوا رشوةً أفْتوك بالرُخَصِ

ومنه فِي قوم انتسبوا إلى كلبٍ وهم من جراوة من الوافر:

خرجتم من جِراوةَ ثُمَّ قلتم * جراوة فِي التناسخ من كلابِ

.بغية الوعاة - الأعلام - الوافي بالوفيات

ـ [السلفي1] ــــــــ [18 - 08 - 2009, 06:14 م] ـ

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد:

أحسنت د / حسن ,وأحسن الله تعالى إليك ,وبارك فيك.

وكان دينًا ذا سنة ومروءة وفتوة وكيس وحسن خلق،

قلتُ: وهل يستقيم هذا الكلام مع قوله:

وكان نفطويه مع كونه من أعيان العلماء غير مكترث بإصلاح نفسه وكان يفرط به الصنان فلا يغيره فحضريومًا مجلس حامد بن العباس وزير المقتدر فتأذى هو وجلساؤه بصنانه فقال الوزير: يا غلام أحضرنا مرتكًا، فجاء به فبدأ الوزير بنفسه فتمرتك وأدراه على جلسائه فتمرتكوا وفطنوا

ما أراد بنفطويه فقال نفطويه: لا حاجة لي به! فراجعه فأبى فاحتد حامد بن العباس وقال:

يا عاض كذا من أمه إنما تمرتكنا من أجلك فإنا تأذينا بصنانك قم لا أقام الله لك وزنًا أخرجوه عني وأبعدوه حتى لا أتأذى به!

قال ياقوت في معجم الأدباء: وقد صيره ابن بسام نفطويه بضم الطاء وتسكين الواو وفتح الياء فقال:

رأيت في النوم أبي آدمًا * صلى الله عليه ذو الفضل

فقال أبلغ ولدي كلهم * من كان في حزن وفي سهل

بأن حوا أمهم طالقٌ * إن كان نفطويه من نسلي

انتهى كلام ياقوت رحمه الله،

قلتُ: هذا استهزاء من ابن بسام بنبي الله تعالى آدم , وهو كذب عليه , وتعدٍ

على شريعته.

قال الثعالبي: لقب نفطويه لدمامته وأدمته تشبيهًا له بالنفط، وفيه يقول محمد بن زيد بن

علي بن الحسين المتكلم الواسطي صاحب الإمامة، وكتاب إعجاز القرآن:

من سره أن لا يرى فاسقًا فليجتهد أن لا يرى نفطويه

أ؛ رقه الله بنصف اسمه وصير الباقي صراخًا عليه ,

قلتُ: هذا لا يجوز شرعًا ,فإنه من التنابذ والاستهزاء والاستحقار الممنوع

شرعًا ,

وتفسيق المعين لا يجوز إلا بوجود الشروط وانتفاء الموانع ,

والتفسيق قد يرادف الكفر,

ومن المعلوم أن محمد بن زيد هذا من أئمة المعتزلة , وهم أصحاب

عقيدة فاسدة , ومنها أنهم يكفرون المسلم بالكبيرة في الدنيا ,

ويقولون هو في منزلة بين المنزلتين , وهذا ضلال مبين.

والله تعالى أعلم.

ـ [السلفي1] ــــــــ [18 - 08 - 2009, 06:59 م] ـ

ومنها أنهم يكفرون المسلم بالكبيرة في الدنيا (الصواب: الآخرة) ,

ويقولون هو في منزلة بين المنزلتين (في الدنيا , فلا يكون كافرًا ولا مؤمنًا) ,

وهذا ضلال مبين , (ومن العجب العجاب) .

والله تعالى أعلم.

أعتذر لما وقع مني سهوًا لسرعتي في اللحاق بالجماعة في الصلاة.

والله الموفق.

ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [18 - 08 - 2009, 09:22 م] ـ

أكرمكم الله

حقا ينبغي أن ننقِّب عن مذهب العلماء الذين نتأسّى بهم , لنأخذ حذرنا.

تعلَّمنا ونعلِّم طلابنا أخذ الحيطة والحذر.

شكرا لكم وعفا الله عني وعنكم.

ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [22 - 08 - 2009, 10:10 م] ـ

الطبلاوي

السيد عبد الله بن محمد بن عبد الله الحسيني المغربي الأصل ثم القاهري الشافعي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت