ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [12 - 08 - 2007, 11:26 م] ـ
السلام عليكم
وقائم سيفي فيهم اندقَّ نَصْلُه
وأعقاب رُمحي فيهم حُطَّمَ الصدر
أخي حازم رعاك الله , ألا تري معي أن هناك خطأ في هذا البيت ترتب عليه خطأ في الإعراب
كيف تكون"الصدر"في (حطم اصدر) مضافا إليه؟ ألا تلاحظ ان القصيدة مضمومة القافية؟ فكيف خالف هذا البيت كل القصيدة فجر بالكسر؟
أظن أن هناك خطأ مطبعي في"حطم الصدر"أظن أنه يجب أن يكون اللفظ حطم فعل ماض مبني للمجهول أي مكسور ما قبل الآخر , وعليه تكون"الصدر"نائب فاعل مرفوع أي"حُطِّمَ الصدرُ"
وعلى هذا يكون إعراب الشطر الثاني كما يلي:
وأعقاب رمحي فيهم حطم الصدر:
أعقاب: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهى مضاف.
رمحى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة للمناسبة، رمح مضاف وياء المتكلم ضمير بارز متصل في محل جر مضاف إليه.
فيهم: جار ومجرور متعلقان بالفعل حطم
حطم: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح
الصدر: نائب فاعل مرفوع بالضمة
والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ (أعقاب رمحي)
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [13 - 08 - 2007, 12:08 ص] ـ
وإن مِتُّ فالإنسان لابد مَيِّتٌ ... وإن طالت الأيام وانفسح العمرُ
الواو: حرف عطف. إن: حرف شرط جازم، لا محل له من الإعراب.
مت: فعل ماض، مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع، والتاء: ضمير متصل، مبني على الضم، في محل رفع، فاعل.
فالإنسان: الفاء: لربط جواب الشرط. الإنسان: مبتدأ، مرفوع، وعلامة رفعه: الضمة الظاهرة.
لابد: لا: حرف نفي للجنس. بد: اسم"لا"مبني على الفتح، في محل نصب.
ميت: خبر، مرفوع، وعلامة رفعه: الضمة الظاهرة.
وإن: الواو: حالية، إن: حرف لا محل له ولا عمل.
طالت: فعل ماض، مبني على الفتح الظاهر، والتاء: حرف لا محل له من الإعراب.
الأيام: فاعل، مرفوع، وعلامة رفعه: الضمة الظاهرة.
وانفسح: الواو: حرف عطف، انفسح: فعل ماض، مبني على الفتح الظاهر.
العمر: فاعل، مرفوع، وعلامة رفعه: الضمة الظاهرة.
إعراب الجمل
(إن مت فالإنسان .... ميت) :جملة شرطية، معطوفة بالواو على جملة"إن عشت ..."فهي مثلها، لا محل لها من الإعراب.
(مت) :جملة فعلية، فعل الشرط غير الظرفي، لا محل لها من الإعراب.
(الإنسان ... ميت) :جملة اسمية، جواب شرط جازم مقترن بالفاء، في محل جزم.
(لا بد، مع الخبر) :جملة اسمية، اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
(طالت الأيام) :جملة فعلية، في محل نصب، حال.
(انفسح العمر) :جملة فعلية، معطوفة بالواو على جملة"طالت الأيام"،فهي مثلها، لا محل لها من الإعراب.
الأدوات
وإن: الواو: عاطفة لمطلق الجمع. إن: شرطية للمستقبل.
فالإنسان: الفاء: جوابية. الإنسان: أل: جنسية للاستغراق الحقيقي.
لا: للتنصيص على نفي الجنس.
وإن: الواو: للحال، إن: زائدة لازمة للتعميم.
طالت: التاء: للتأنيث.
الأيام: أل: نائبة عن ضمير الغائب (أي أيام الإنسان) .
وانفسح: الواو: عاطفة لمطلق الجمع.
العمر: أل: نائبة عن ضمير الغائب.
التحليل الصرفي
مَيِّتٌ، وزنه: فَيْعِلٌ، اسم ثلاثي مزيد فيه حرف واحد، بين الفاء والعين، صحيح الآخر، مذكر، وهو اسم مشتق على صيغة الصفة المشبهة من مصدر الفعل: مات، يموت.
اصله: ميوت: التقى فيه متقاربان هما الياء والواو، والأولى ساكنة، فقلبت الواو ياء وأدغمت فيها الياء الأولى، وهو إدغام صغير واجب.
يوقف عليه بالسكون المجرد، ويجوز الروم والإشمام.
ـ [حازم إبراهيم] ــــــــ [13 - 08 - 2007, 01:23 ص] ـ
السلام عليكم
أخي حازم رعاك الله , ألا تري معي أن هناك خطأ في هذا البيت ترتب عليه خطأ في الإعراب
كيف تكون"الصدر"في (حطم اصدر) مضافا إليه؟ ألا تلاحظ ان القصيدة مضمومة القافية؟ فكيف خالف هذا البيت كل القصيدة فجر بالكسر؟
أظن أن هناك خطأ مطبعي في"حطم الصدر"أظن أنه يجب أن يكون اللفظ حطم فعل ماض مبني للمجهول أي مكسور ما قبل الآخر , وعليه تكون"الصدر"نائب فاعل مرفوع أي"حُطِّمَ الصدرُ"
وعلى هذا يكون إعراب الشطر الثاني كما يلي:
وأعقاب رمحي فيهم حطم الصدر:
أعقاب: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهى مضاف.
رمحى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة للمناسبة، رمح مضاف وياء المتكلم ضمير بارز متصل في محل جر مضاف إليه.
فيهم: جار ومجرور متعلقان بالفعل حطم
حطم: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح
الصدر: نائب فاعل مرفوع بالضمة
والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ (أعقاب رمحي)
عذرا أخى فلم أنتبه للقافية السابقة وأنا في غمرة الإعراب.
ـ [المصحح اللغوي] ــــــــ [13 - 08 - 2007, 04:38 م] ـ
حازم إبراهيم; عذرا أخى فلم أنتبه للقافية السابقة وأنا في غمرة الإعراب.
عذرًا أخ حازم الإعراب يكمن في المعنى .. فما المعنى الذي قصدت بإعرابك؟
(يُتْبَعُ)