ـ [حازم إبراهيم] ــــــــ [01 - 10 - 2007, 08:05 م] ـ
أحسنت أخي حازم
ولكن:
أظن أن ما ليست نافية بل هي استفهاميّة في محل رفع مبتدأ
فما قولك؟
ثم ألم تقل أنت تقديرا:
فمن أين جئت بماذا؟
نعم أخى الفاتح قولك أرجح؛ حيث إن الاستفهام يحمل في طيه معنى النفى، وقد التبس علىَّ الأمر خاصة قبيل الإفطار وبطنى تقرقر:) فقررت أن تكون"ما"نافية وأظن أنه وجه مقبول أيضا:
بمعنى لا يفيد بقاء ، لكن الاستفهام كما ذكرت هو الأولى.
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [01 - 10 - 2007, 08:39 م] ـ
تبكي الحنيفية البيضاء من أسف كما بكى لفراق الألف هيمانُ
إعراب المفردات
تبكي: فعل مضارع، مرفوع بضمة حذفت تخفيفًا.
الحنيفية: فاعل.
البيضاء: صفة مرفوعة.
من أسف: متعلقان بالفعل"تبكي".
كما: الكاف: مفعول مطلق، وهو مضاف، وما: مصدرية.
بكى: ماض، مبني على الفتح الذي منع ظهوره التعذر.
لفراق: متعلقان بالفعل"بكى".
الإلف: مضاف إليه.
هيمان: فاعل، مرفوع.
-والمصدر المؤول من"ما"،وما بعدها في محل جر، مضاف إليه-
إعراب الجمل
(تبكي الحنيفية) :فعلية، استئنافية.
(بكى .. هيمان) :فعلية، صلة الحرف المصدري.
ـ [عبدالدائم مختار] ــــــــ [01 - 10 - 2007, 11:23 م] ـ
أخي عبدالقادر دمت عاطرا، ولي ملاحظات تقبل الرد
قلت:
من أسف: متعلقان بالفعل"تبكي".
ألا يمكن أن تتعلق شبة الجملة هنا بمحذوف حال من الفاعل والتقدير: تبكي أسفة من الأسف
وقلت:
تبكي: فعل مضارع، مرفوع بضمة حذفت تخفيفًا.
لماذا تخفيفا، وقد منعت للثقل؟!!
دمت
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [01 - 10 - 2007, 11:41 م] ـ
أخي عبدالقادر دمت عاطرا، ولي ملاحظات تقبل الرد
قلت:
ألا يمكن أن تتعلق شبة الجملة هنا بمحذوف حال من الفاعل والتقدير: تبكي أسفة من الأسف
وقلت:
لماذا تخفيفا، وقد منعت للثقل؟!!
دمت
ليسمح لي أخي عبد القادر يأن أنوب عنه في الجواب
أمّا من أسف فأوافق أخي عبد القادر في كونها متعلقة بالفعل لأن من سببية بينت سبب البكاء أي من أجل البكاء ,"فأسف"الأصل أن تكون مفعولا لأجله ولكنها لما سبقت بحرف الجر أصبحت اسما مجرورا والجار والمجرور متعلقان بالفعل تبكي
أمّا قوله تخفيفا فهي صيغة أخرى بدل قوله بسبب الثقل أو للثقل (تلاعب بالألفاظ) والمعنى واحد
وتقبل تحياتي
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [02 - 10 - 2007, 12:24 ص] ـ
على الديار من الإسلام خالية
قد أقفرت ولها بالكفر عمرانُ
على الديار: جار ومجرور متعلقان بالفعل تبكي في البيت السابق
من الإسلام: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الديار
خالية: إذا كانت مجرورة فهي صفة للديار وإن كانت منصوبة فهي حال من الديار
قد: حرف تحقيق لا محل له
أقفرت: فعل ماض مبني على الفتح , والتاء للتأنيث حرف لا محل له , والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على الديار , والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من الديار
ولها: الواو حالية
لها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم
بالكفر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من عمران
عمران: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة
والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المستتر في الفعل أقفرت والذي يعود على الديار
ـ [عبدالدائم مختار] ــــــــ [02 - 10 - 2007, 02:39 ص] ـ
حيث المساجد قد صارت كنائس ما
فيهن إلا نواقيس وصلبانُ
حيث: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب
المساجد: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
قد: حرف تحقيق وتوكيد مبني على السكون لا محل له
صارت: فعل ماض ناسخ، والتاء للتأنيث، واسمها مستتر فيه تقديره هي
كنائس: خبر صار منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع
والجملة الفعلية في محل رفع خبر
والجملة الكبرى الاسمية في محل جر مضاف إلى حيث
ما: نافية لا عمل لها
فيهن: في حرف جر مبني على السكون لا محل له، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر
لاتصاله بنون النسوة والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم
إلا أداة حصر
نواقيس: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة
الواو: عاطفة
صلبان: اسم معطوف على ما قبله مرفوع مثله
ـ [عبدالدائم مختار] ــــــــ [02 - 10 - 2007, 02:39 ص] ـ
حيث المساجد قد صارت كنائس ما
فيهن إلا نواقيس وصلبانُ
حيث: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب
المساجد: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
قد: حرف تحقيق وتوكيد مبني على السكون لا محل له
صارت: فعل ماض ناسخ، والتاء للتأنيث، واسمها مستتر فيه تقديره هي
كنائس: خبر صار منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع
والجملة الفعلية في محل رفع خبر
والجملة الكبرى الاسمية في محل جر مضاف إلى حيث
ما: نافية لا عمل لها
فيهن: في حرف جر مبني على السكون لا محل له، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر
لاتصاله بنون النسوة والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم
إلا أداة حصر
نواقيس: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة
الواو: عاطفة
صلبان: اسم معطوف على ما قبله مرفوع مثله
(يُتْبَعُ)