فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8921 من 36878

ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [06 - 10 - 2007, 04:47 م] ـ

لمثلِ هذا يبكِي القلبُ مِن كَمدٍ إن كانَ في القَلبِ إسلامٌ وإيمانُ

إعراب المفردات

لمثل: اللام: حرف جر، مثل: اسم مجرور بـ"ل"،وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل"يبكي".

هذا: ها: حرف لا عمل له، ذا: اسم إشارة، مبني على السكون، في محل جر، مضاف إليه.

يبكي: فعل مضارع، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة التي حدفت للتخفيف

القلب: فاعل، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

من كمد: من: حرف جر، كمد: اسم مجروربـ"من"،وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل بالفعل"يبكي".

إن: حرف شرط، جازم.

كان: فعل ماض، ناقص، مبني على الفتح. وهو في محل جزم، فعل الشرط.

في القلب: في: حرف جر، القلب: اسم مجرور بـ"في"،وعلامة جره الكسرة الظاهرة,

والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف لـ"كان".

إسلام: اسم"كان"،مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

وإيمان: الواو: حرف عطف، إيمان: اسم معطوف على"إسلام"،مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

إعراب الجمل

(يبكي القلب) :جملة فعلية، استئنافية، لامحل لها من الإعراب.

(إن كان في القلب إسلام، مع جواب الشرط المحذوف الذي دل عليه ما قبل الأداة) :

جملة شرطية، استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

(كان في القلب إسلام) :جملة فعلية، جملة الشرط غير الظرفي، لا محل لها من الإعراب.

(وجملة جواب الشرط المحذوفة) :جملة فعلية، جواب الشرط الجازم غير المقترن بالفاء، لا محل لها من الإعراب.

الأدوات

لمثل: اللام: للتعليل.

هذا: ها: للتنبيه.

القلب: أل: جنسة لتعريف الحقيقة.

من كمد: من: للسببية.

إن: شرطية للحال.

في القلب: في: ظرفية مكانية معنوية. أل: جنسية لتعريف الحقيقة.

و: عاطفة لمطلق الجمع.

التحليل الصرفي

إسلام: وزنه: إفعال، اسم ثلاثي مزيد فيه حرفان، بينهما الفاء والعين. صحيح الآخر، مذكر، وهو اسم معنوي جامد، مصدر الفعل (أسلم، يسلم) .

يوقف عليه بالسكون المجرد، ويجوز فيه الروم والإشمام.

ـ [قريشي] ــــــــ [06 - 10 - 2007, 05:12 م] ـ

لمثل هذا يذوب القلب من كمد ....

أعتقد أنه يذوب لا يبكي وإلا اختل الوزن

ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [06 - 10 - 2007, 08:22 م] ـ

السلام عليكم

أنت على حق، أستاذنا القريشي،

وعلى هذا لا يتغير الإعراب إلا في ضمة مقدرة في"يبكي"،وظاهرة على"يذوب".

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [07 - 10 - 2007, 01:05 ص] ـ

وطفلةٌ مثلَ حُسنِ الشمسِ إذ طلعت

كأنَّما هي ياقوتٌ وَمَرجانُ

أعتقد أن كلمة طفلةٌ مشكولة بالخطأ في البيتن وصوابها"طفلةٍ".

ويمكن أن تكون مرفوعة عطفا على محل"أم"فى البيت السابق فمحلها الرفع على الابتداء.

وطفلةٌ: الواو حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب،

طفلة: اسم معطوف على محل طفل في البيت السابق (إن كانت برواية الرفع) .

طفلةٍ: برواية الجر معطوفة على لفظ طفل مجرورة.

مثل: نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو اسم ملازم للتنكير، وهو مضاف.

حسن: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف.

الشمس: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

إذ: ظرفية مبنية على السكون في محل نصب ظرف زمان، وهو مضاف متعلق بالفعل بعده.

طلعت: فعل ماض مبنى على الفتح لاتصاله بتاء التانيث، وتاء التأنيث ضمير مبنى على السكون لا محل له من الإعراب، والفاعل ضمير مستترجوازا تقديره هى، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.

كأنما: حرف ناسخ يفيد التشبيه مكفوف عن العمل بما الكافة المبنية على السكون لا محل لها من الإعراب.

هى: ضمير مبنى على الفتح في محل رفع مبتدأ.

ياقوت: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والجملة في محل نصب حال من الفاعل المستتر فى"طلعت".

ومرجان: معطوف على ياقوت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشعر بعدم الرضا تجاه هذا الإعراب، فمن يصوبنى بارك الله فيكم؟

نعم أخي حازم إعرابك في النفس منه شيء , يا بارك الله فيك

أولا: إذا كانت"طفلة"معطوفة على طفل في البيت السابق المعطوفة على المبتدأ فهي إذن مبتدأ مثلها فأين الخبر؟

الخبر هو: جملة كأنما وما بعدها من الجملة الاسمية (أوافق أخي ليثا فيما ذهب إليه)

فكأنما وما بعدها ليست حالا بل هي خبر المبتدأ

ثانيا: كيف يكون الظرف متعلقا بمخفوضه؟

ألا يمكن أن تكون إذ تعليلية لا حينية؟

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [07 - 10 - 2007, 01:17 ص] ـ

يقودُها العِلْجُ للمكروُهِ مكرَهةً ... والعينُ باكيةٌ والقَلبُ حيرانُ

يقودها؛ يقود: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

ها: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.

العلج: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

والجملة الفعلية في محل رفع صفة لطفلة.

ألا يمكن أن تكون الجملة الفعلية"يقودها"في محل نصب حال من طفلة على قطع النعت لأن"طفلة"قد وصفت ب"مثل"فأصبحت معرفة فالجملة الثانية حال منها؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت