فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8923 من 36878

ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 12:47 ص] ـ

أُخَيَّ العزيز:

اعتبرنا الجملة الأولى التي سبقت أداة الشرط استئنافية، وهي من حيث المعنى جواب الشرط ولكني لا أظن أنه يمكننا أن نترك الامر هكذا ونقول جواب الشرط محذوف فحسب لأن دل عليه ما قبله، نعم دل عليه ما قبله وهذا صحيح ولكن هذا لا يعني أن هذا يكفي-على حسب ظني الخاطئ- فتلك كانت جملة استئنافية نقدر على نسقها جملة جديدة إما لها أو ليس لها محل.

وحبل الود موصول كلما قلت"لا إله إلا الله محمدر رسول الله".

ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 12:51 ص] ـ

ما أعرفه أخي أن الجملة الشرطية كلها من إن وفعلها وجوابها مستأنفة لا محل لها من الإعراب

سيدي: هذه أعربناها كما أشرت ,راجع إعرابي السابق إذا رغبت.

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 01:08 ص] ـ

سيدي: هذه أعربناها كما أشرت ,راجع إعرابي السابق إذا رغبت.

أعرف أخي

ولكني ذكرت ذلك في معرض ردّي على اعتبارك جملة كان ومعموليها لا محل لها

فأردت القول: إن جملة كان هي جزء من الجملة الشرطية التي لا محل لها

بالمناسبة أنت ابن علي الحمدو وأنا ابن علي محمد

سبحان الله

ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 07:49 ص] ـ

بالمناسبة أنت ابن علي الحمدو وأنا ابن علي محمد

سبحان الله

هذا يسعدني.

وكلنا أبناء الإسلام، وقد رضينا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، نحيا ونموت على ذلك إن شاء الله

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 11:32 ص] ـ

هذا يسعدني.

وكلنا أبناء الإسلام، وقد رضينا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، نحيا ونموت على ذلك إن شاء الله

صدقت أخي الحبيب

فالحمد لله على نعمة الاسلام والإيمان وكفى بها نعمة.

ومن تمام نعمته علينا أن جعل لنا أخوة نحبهم في الله لا نراهم وقد لا نراهم إلاّ في الجنة إن جمعنا الله بهم وهذا أملنا الذي نرجو أن لا يخيب

وما أجمل ما قاله الشيخ القطّان:

بالدين يسمو المرء للعلياء ... وينال ما يرجو من النعماء

الدين نور والضلالة ظلمة ... شتان بين النور والظلماء

إخوانكم لاشيء أغلى منهمُ ... لاشيء يعدلهم من الأشياء

لا تتركوهم للضياع فريسة ... ترك الشباب أساس كل الداء

كونوا لهم نعم المعين وراقبوا ... أعمالهم في مصبح ومساء

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 06:49 م] ـ

وكلنا أبناء الإسلام، وقد رضينا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، نحيا ونموت على ذلك إن شاء الله

فالحمد لله على نعمة الاسلام والإيمان وكفى بها نعمة.

ومن تمام نعمته علينا أن جعل لنا أخوة نحبهم في الله لا نراهم وقد لا نراهم إلاّ في الجنة إن جمعنا الله بهم وهذا أملنا الذي نرجو أن لا يخيب

رفع الله قدركما، وجمعنا وإياكم على الحب في مستقر رحمته ..

والآن أعربوا ما جادت به قريحة الفاتح فتح الله عليه وعليكم

بالدين يسمو المرء للعلياء ... وينال ما يرجو من النعماء

الدين نور والضلالة ظلمة ... شتان بين النور والظلماء

إخوانكم لاشيء أغلى منهمُ ... لاشيء يعدلهم من الأشياء

لا تتركوهم للضياع فريسة ... ترك الشباب أساس كل الداء

كونوا لهم نعم المعين وراقبوا ... أعمالهم في مصبح ومساء

ـ [عبدالدائم مختار] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 07:19 م] ـ

أكرم الله الجميع، وبارك في أخوة الإسلام

بالدين يسمو المرء للعلياء ... وينال ما يرجو من النعماء

بالدين: جار ومجرور متعلقان بيسمو الآتي

يسمو: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل

المرء: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة

للعلياء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل

الواو: حرف عطف

ينال: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة

ما: اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل نصب مفعول به

يرجو: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل

من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب

النعماء: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة

والجار والمجرور متعلقان بالفعل يرجو

والجملة الفعلية بالدين يسمو استئنافية لا محل لها من الإعراب

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [09 - 10 - 2007, 12:03 ص] ـ

بورك فيك أخي عبد الدائم

يرجو: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل

من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب

النعماء: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة

بقي أن نشير إلى مفعول الفعل"يرجو"وهو ضمير مستتر عائد على ما الموصولية

وشبه الجملة أظن أنه متعلق بمحذوف حال من هذا الضمير المستتر أو من ما الموصولية

والتقدير: وينال ما يرجو كائنا من النعماء

والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت