ـ [أبو أسيد] ــــــــ [08 - 04 - 2007, 06:27 م] ـ
السلام عليكم اخي محمد
أما الجملة الثانية، فنقول: من فحص المريض؟
فيكون الجواب: فحص الطبيب المريض؟
الصواب (من فحص المريض) فيكون الجواب (الطبيب فحص المريض)
ولذلك نعرب (من) اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
وعندي التفاتة وهي عندما تريد ان تخبر احدا من تلقاء نفسك دون ان يسألك احد تقول (فحص الطبيب المريض) وكذلك تقول العبارة نفسها عندم سردك قصة أو رواية أو خبرا تحكيه
اما جملة (الطبيب فحص المريض) فتستخدمها عند الجواب لمن سألك والله أعلم
ـ [محمد ماهر] ــــــــ [08 - 04 - 2007, 11:56 م] ـ
السلام عليكم اخي محمد
الصواب (من فحص المريض) فيكون الجواب (الطبيب فحص المريض)
ولذلك نعرب (من) اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
وعندي التفاتة وهي عندما تريد ان تخبر احدا من تلقاء نفسك دون ان يسألك احد تقول (فحص الطبيب المريض) وكذلك تقول العبارة نفسها عندم سردك قصة أو رواية أو خبرا تحكيه
اما جملة (الطبيب فحص المريض) فتستخدمها عند الجواب لمن سألك والله أعلم
أكرمك الله أخي الكريم أبا أسيد ... الحقيقة ان الكلمة التي تأتي بعد الاستفهام يكون موضع الاستفهام ... وفي اللغة العربية تقدم الأهم أولًا ثم ما يليه ... وهكذا ... وبالتالي يكون جواب:"من فحص المريض؟"
فحص الطبيبُ المريضَ. أو نقول: فحص المريضَ الطبيبُ.
أما قولك:
وعندي التفاتة وهي عندما تريد ان تخبر احدا من تلقاء نفسك دون ان يسألك احد تقول (فحص الطبيب المريض) وكذلك تقول العبارة نفسها عندم سردك قصة أو رواية أو خبرا تحكيه
فكلام سليم، ولكن أخالفك في اعتمادك على الجملة الفعلية فقط ... فأنا أرى أنك تقدم الفعل أو الاسم الذي تريد أن تخبر به أو عنه حسب الأهمية لديك ... وما كان طرحي الجملة مع الأسئلة إلا لتوضيح المسألة ... وجزاكم الله خيرًا ...
ـ [أبو بشر] ــــــــ [09 - 04 - 2007, 06:23 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجوبة موفقة إخوتي الكرام
وبالمناسبة على حد علمي لم يرد في القرآن الكريم الجواب عن مثل هذا السؤال إلا كما يلي:
(1) تأخر المسند إليه عن المسند الفعلي، وذلك مثل قوله تعالى: (ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم) ، وقوله تعالى: (قالت: من أنبأك هذا؟ قال: نبأنى العليم الخبير) ، وقوله تعالى: (قال: من يحيى العظام وهى رميم؟ قل: يحييها الذى أنشأها) ،
(2) حذف المسند الفعلي مع بقاء المسند إليه، وذلك نحو قوله تعالى: (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله) ، وفي هذه الصورة يحتمل أن يكون المسند إليه المرفوع إما فاعلًا لفعل محذوف أو مبتدأ لخبر محذوف، ويرجح ابن هشام في المغني الأول (أي كونه فاعلًا) لمجيء المرفوع فاعلا في ما يشبه هذا الموضع وهي المواضع التي ذكرت في الصورة الأولى.
والله أعلم
ـ [محمد ماهر] ــــــــ [09 - 04 - 2007, 08:15 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
رائع أخي أبا بشر ... لقد أسعدتني على الشواهد التي أوردتها، أسعدك الله في الدنيا والآخرة، وجزاك الله خيرأ ...
ـ [فصيحويه] ــــــــ [09 - 04 - 2007, 10:05 ص] ـ
رائع جدا ما شاء الله
أريد أن أضيف شيئا وهو أن الأصل في تركيب الجملة في اللغة العربية هو البدء بالفعل ثم الفاعل ثم المفعول به، بينما في اللغة الإنجليزية وبعض اللغات الأخرى تركيب الجملة هو فاعل - فعل - مفعول به أو بقية الجملة (ظرف أو غيره) . وهناك لغات كاليابانية أو الكورية لا أذكر الآن يأتي الفعل فيها في نهاية الجملة.
بارك الله فيكم
ـ [محمد ماهر] ــــــــ [09 - 04 - 2007, 11:02 م] ـ
رائع جدا ما شاء الله
أريد أن أضيف شيئا وهو أن الأصل في تركيب الجملة في اللغة العربية هو البدء بالفعل ثم الفاعل ثم المفعول به، بينما في اللغة الإنجليزية وبعض اللغات الأخرى تركيب الجملة هو فاعل - فعل - مفعول به أو بقية الجملة (ظرف أو غيره) . وهناك لغات كاليابانية أو الكورية لا أذكر الآن يأتي الفعل فيها في نهاية الجملة.
بارك الله فيكم
جزاكم الله خيرًا اخي الكريم فصيحويه على الإضافة القيمة، وكذلك اللغة التركية تيدأ بجمل اسمية، بينما اللغة العربية توجد فيها الجملتان معًا ..
بارك الله فيك، وشكرأ على الإضافة ...
ـ [أبو أسيد] ــــــــ [10 - 04 - 2007, 05:48 م] ـ
جزاكم الله خيرا (اللهم علّم من علمنا)