فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 550

17 -تطير عفاء من نسيل كأنّه ... سدس أطارته الرّياح وخوص

18 -تصيّفها حتى إذا لم يسغ لها ... حليّ بأعلى حائل وقصيص

19 -تغالبن [1] فيه الجزء لولا هواجر ... جنادبها صرعى لهنّ فصيص

20 -أرنّ عليها قاربا وانتحت له ... طوالة أرساغ اليدين نحوص

21 -فأوردها من آخر اللّيل مشربا ... بلائق خضرا ماؤهنّ قليص

22 -فيشربن أنفاسا وهنّ خوائف ... وترعد منهنّ الكلى والفريص

23 -فأصدرها تعلو النّجاد عشيّة ... أقبّ كمقلاء الوليد خميص

24 -فجحش على أدبارهنّ مخلّف ... وجحش لدى مكرهنّ وقيص

17 -تطير: أي الأتن، ويروى: يطير بالياء، أي الحمار. والعفاء: ما تساقط من شعرها. والنسيل:

مثله. والسدوس: الطيلسان الأخضر. شبه العفاء بالخوص لأنه يضرب إلى الخضرة والغبرة مع تطايره.

18 -تصيفها: أكلها في الصيف في ذلك الموضع. ولم يسغ لها: لم يهنئها من قولهم ساغ له الطعام والشراب. والحلي: نبت. وحائل: موضع. والقصيصة: نبت أو شجرة تنبت في أصلها الكمأة.

19 -تغالبن: يروى بالياء من المغالبة. والجزء أن تأكل الرطب بضم الراء وسكون الطاء وهو الكلأ في أيام الربيع فتجزأ به عن شرب الماء أي تستغني بالرطب عن الماء. الفصيص: الصوت الضعيف لشدة الحر. والجنادب: ذكور الجراد وجعلهن صرعى لرميهنّ بأنفسهنّ من شدة الحر.

20 -أرنّ عليها: صوّت بها ودعاها إلى الماء. والقارب: الطالب للماء. انتحت: أجابته وقصدت له أتان طويلة الأرساغ وبذلك توصف، والنحوص: الأتن التي لم تحمل.

21 -البلائق: مواضع المياه المستنقعة. والخضر: التي علاها الطحلب لبعدها عن الواردة وقيل:

البلائق المياه الكثيرة، ووصفها بالخضرة لصفائها ويقال للماء الصافي: أخضر وأسود وأزرق.

والقليص: القليل المتقلص، وقيل: الكثير المرتفع في البئر، يقال قلص الماء، إذا كثر وارتفع وجم.

22 -فيشربن أنفاسا: أي نفسا بعد نفس. والفريص: جمع فريصة، وهي اللحمة بين الجنب والكتف، وهي أول ما يرعد من الدابة عند الفزع، وهي من مقاتلها.

23 -الأقب: الدقيق الخصر. والمقلاء: القلة وهي عود يلعب به الصبي. الخميص: الضامر.

24 -مكرهن: رجوعهن وكرهن بعد ما شربن. مخلف: تخلف وراءهن عدوهن. والوقيص: الذي سقط واندقت عنقه.

(1) في الديوان: «يغالين» بدل «تغالبن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت