فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 550

4 -وترى الشّجراء في ريّقه ... كروس قطعت فيها الخمر

5 -ساعة ثمّ انتحاها وابل ... ساقط الأكناف واه منهمر

6 -راح تمريه الصّبا ثمّ انتحى ... فيه شؤبوب جنوب منفجر

7 -ثجّ حتى ضاق عن آذيّه ... عرض خيم فخفاف فيسر

8 -قد غدا يحملني في أنفه ... لاحق الإطلين [1] محبوك ممرّ

وقال ينازع الحارث بن التوأم اليشكري [2] :

قال امرؤ القيس: [الوافر]

1 -أحار ترى بريقا هبّ وهنا

فقال الحارث بن التّوأم: [الوافر]

كنار مجوس تستعر استعارا

4 -الشجراء: جمع شجرة، كقصبة وقصباء وطرفة وطرفاء. وريقه: أي ريق المطر، ويروى ريقها أي ريق الديمة وهو أولها. والخمر: جمع خمار وهو العمامة.

5 -انتحاها: اعتمدها. والوابل: أشد المطر وعنه يكون السيل. وساقط الأكناف: ثابت النواحي، وكنف كل شيء: ناحيته، وقيل معنى ساقط الأكناف: مسترخ ضعيف كأنه يسقط ولا يحبسه شيء. وواه: منخرق متشقق بالماء يعني السحاب. والمنهمر: الشديد السكب السريع السيل.

6 -راح: عاد السحاب بالمطر آخر النهار. وتمريه: تستدرّه وأصله من مري الضرع وهو مسحه ليدرّ.

7 -ثج: صب. وآذيه: موجه، يريد المطر. وعرض: ناحية، أو لبساع وخيم وخفاف ويسر مواضع.

8 -أنفه: أوله أو أشده. ولا حق: ضامر. والأيطل: الكشح. والمحبوك: الشديد المدمج. والممر:

المحكم الفتل.

شرح القصيدة الثامنة والعشرين 1أحار: الهمزة للنداء، وحار: مرخم حارث، تضم راؤه أو تكسر. وبريقا: تصغير برق، على جهة التعظيم لأنه شبّهه بنار المجوس المستعرّة. وهبّ: لمع. والوهن والموهن: بعد هدء من الليل أي بعدما مضى منه حين. والمجوس: جيل من الناس يعبدون النار واحدهم مجوسي تركت العرب صرفه تشبيها لهم بالقنبلة فكأنه اجتمع فيه العجمة والتأنيث وكذلك يمنعون «يهود» إذا ذهبوا لمعنى القبيلة أو الأمة ويروى «أصاح أريك بريقا» .

(1) في الديوان: «لاحق الأيطل» بدل «لا حق الإطلين» .

(2) الأبيات في الديوان ص 7877.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت