فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 550

50 -وكنّا أناسا قبل غزوة قرمل ... ورثنا الغنى والمجد أكبر أكبرا

51 -وما جبنت خيلي ولكن تذكّرت ... مرابطها في بربعيص وميسرا

52 -ألا ربّ يوم صالح قد شهدته ... بتاذف ذات التّلّ من فوق طرطرا

53 -ولا مثل يوم في قداران ظلته ... كأني وأصحابي على قرن أعفرا

54 -ونشرب حتى نحسب الخيل حولنا ... نقادا وحتى نحسب الجون أشقرا

قال أيضا [1] : [الطويل]

1 -أعنّي على برق أراه وميض ... يضيء حبيّا في شماريخ بيض

2 -ويهدأ تارات سناه وتارة ... ينوء كتعتاب الكسير المهيض

3 -وتخرج منه لا معات كأنّها ... أكفّ تلقى الفوز عند المفيض

50 -قرمل: ملك من ملوك اليمن، كان غزا كندة قبل امرىء القيس أو غزته كندة، فأصاب منهم.

51 -بربعيص وميسر: موضعان يعتذر عن انصراف قومه عن لقاء قرمل عدوهم.

52 -تاذف: قرية بينها وبين حلب أربعة فراسخ، من وادي بطنان، من ناحية بزاعة، وهي تجاه طرطر، قرية هناك أيضا.

53 -قداران: وقال البكري: قدار، درب من دروب الروم. والأعفر: الظبي الأبيض يخالط بياضه حمرة ويقال للرجل إذا بات ليلته في شدة تقلقه كنت على قرن أعفر.

54 -النقاد: صغار الغنم. والجون: الأسود والأشقر، الأحمر.

شرح القصيدة الخامسة 1الوميض: اللمع الخفي. والحبي: المشرف الداني من السحاب، أو هو سحاب فوق سحاب، وقيل: هو الذي يعترض الجبل قبل أن يطبق السماء. والشماريخ: رؤوس الجبال، أو هي هنا، ما ارتفع من أعالي السحاب والبيض، وصف الشماريخ، وروي شماريخ بيض بالإضافة، أي شماريخ جبال بيض، وهي التي لا نبات فيها.

2 -يهدأ: أي يسكن سناه ويخفى. وتارات: جمع تارة، وهي الحين. والسنا: الضوء، مقصور.

وينوء: يتحرك في ثقل. والتعتاب: مشي البعير ونحوه على ثلاث قوائم، وهو وثب الإنسان على رجل واحدة. والمهيض: اسم مفعول من الهيض وهو كسر العظم بعد جبره، وذلك أشدّ عليه، فلا يطيق المشي إلا على عناء ومشقّة.

3 -لا معات: بروق. والفوز: والظفر والمفيض: الذي يجيل قداح الميسر بيده.

(1) القصيدة في الديوان ص 9895، وهي في الديوان من 24بيتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت