بسم الله الرّحمن الرّحيم والصلاة على نبيّه الكريم، الذي نزّل عليه القرآن، وأوتي الفصاحة والبيان، وعلّم الناس الحكمة، وفصّل الخطاب
المتوفّى عام 560م 80ق. هـ
هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر. وهو من قبيلة كندة. وكندة قبيلة يمنية، كانت تسكن قبل الإسلام غربي حضرموت وكانت على اتصال بالحميريين. وفي عهد حسان بن تبع ملك حمير كان حجر بن عمرو سيد كندة في حاشية حسان. وقد فتح حسان فتوحا كثيرة في جزيرة العرب، فولّى حجرّا بعض قبائلها ودانت كلها لحجر الكندي كما دان حجر بالولاء لحمير، ونزل حجر نجدا وكان اللخميون ملوك الحيرة قد بسطوا نفوذهم على تلك البلاد وخاصة بلاد بكر بن وائل فحارب حجر اللخميين وأزال نفوذهم.
وفي عهد الحارث بن عمرو بن حجر اتّسع سلطان كندة واتصل الحارث بقباذ ملك الفرس فولّاه الحيرة مكان اللخميين ونشر نفوذه وسط الجزيرة على كثير من قبائل العرب وفرّق الملك في أبنائه الأربعة: فولّى ابنه حجرّا (أبا امرىء القيس) بني أسد وابنه شرحبيل بكر بن وائل وابنه معديكرب قبيلة قيس وكنانة وابنه سلمة قبيلتي تغلب والنمر بن قاسط.
راجع ص 62ج 8من الأغاني وما بعدها هذا وأم امرىء القيس هي فاطمة بنت ربيعة بن الحارث، أخت كليب والمهلهل.