4 -خير معدّ حسبا ونائلا
5 -يا لهف هند إذ خطئن كاهلا
6 -نحن جلبنا القرّح القوافلا
7 -يحملننا والأسل النّواهلا
8 -مستفرمات [1] بالحصى جوافلا
9 -تستنفر [2] الأواخر الأوائلا
وقال لما ذهبت إبله [3] : [الوافر]
1 -ألا إلّا تكن إبل فمعزى ... كأن قرون جلّتها العصيّ
4 -خير معد: صفة لمالك وكاهل أو بدل منهما أي لا أقع من ثأر أبي حتى أبيد هذين الحيّين من بني أسد. وهما من خير قبائل معدّ شرفا وكرما.
5 -يا لهف: يا أسف أو يا حسرة. وهند: أخته. وخطئن: أخطأن، يعني الخيل وكان طلب بني كاهل من بني أسد ليلا، فأوقع ببني كنانة خطأ، وهرب بنو كاهل.
6 -القرح: جمع قارح، وهو المسنّ من الخيل. والقوافل: جمع قافل وهو الضامر، يقال قفل الفرس إذا ضمر.
7 -الأسل: الرماح. والنواهل: العطاش إلى الدماء.
8 -مستثفرات: ويروى مستفرمات يريد أنها أثارت الحصى بحوافرها لشدة جريها حتى ارتفع إلى أثفارها، فكأنها استثفرت به، والمستفرمات: التي تتخذ المفارم، وتحتشي بها في فروجها.
والجوافل: المسرعات.
9 -تستنفر: تلحق أواخر الخيل أوائلها وتتقدمها، فتجعلها رؤوس الخيل التي كانت متقدمة عند أثفارها، والأثفار: جمع ثفر بالتحريك وهو السير في مؤخرة السرج، تحت ذنب الدابة ويروى تستشرف تنظر.
شرح القصيدة الثانية والعشرين 1إلا تكن إبل: في الأغاني، إلا تجد إبلا، ويروى الشطر الأول:
لنا غنم نسوقها غزار
والجلة: جمع جليل، وهو المسنّ. يقول: إن ذهبت إبلك ولم تستطع ردّها، فهذه المعزى بدل منها، وإن لم تبلغ مبلغها.
(1) في الديوان: «مستثفرات» بدل «مستفرمات» .
(2) في الديوان: «يستشرف» بدل «تستنفر» .
(3) الأبيات في الديوان ص 171.