فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 550

14 -وكأنّما بدر وصيل كتيفة [1] ... وكأنما من عاقل أرمام

15 -أبلغ سبيعا إن عرضت رسالة ... إني كهمّك إن عشوت أمامي

16 -أقصر إليك من الوعيد فإنني ... ممّا ألاقي لا أشدّ حزامي

17 -وأنا المنبّه بعد ما قد نوّموا ... وأنا المعالن صفحة النّوّام

18 -وأنا الّذي عرفت معدّ فضله ... ونشدت عن حجر ابن أمّ قطام

19 -وأنازل البطل الكريه نزاله ... وإذا أناضل لا تطيش سهامي

20 -خالي ابن كبشة قد علمت مكانه ... وأبو يزيد ورهطه أعمامي

21 -وإذا أذيت ببلدة ودعتها ... ولا أقيم بغير دار مقام

وقال [2] : [السريع]

1 -يا دار ماويّة بالحائل ... فالسّهب فالخبتين من عاقل

14 -بدر وكتيفة: موضعان بعيد ما بينهما وكذا عاقل وأرمام. وقوله وصيل كتيفة: أي موصول بها.

15 -سبيع: هو سبيع بن عوف. وعرضت: أتيت العروض وهو اليمامة. كهمك: كما هممت.

وعشوت: نظرت.

16 -أقصر: أمسك واحبس من توعدك.

17 -المعالن: الذي يواجه القوم بالقتال وهم مستيقظون، ولا يطلب غرّتهم لاقتداره عليهم.

18 -نشدت عن حجر: رفعت ذكره.

19 -أنازل: أقاتل. والكريه: المكره. لا تطيش: لا تجاوز الغرض.

20 -ابن كبشة وأبو يزيد من أشراف كندة.

21 -أذيت: تأذيت.

شرح القصيدة السادسة عشرة 1حائل: قيل هو جبل بنجد بينه وبين اليمامة أربع، وقيل: بطن واد بالقرب من أجأ. والسهب والخبتان: موضعان من عاقل. وعاقل: جبل كان ينزله حجر أبو امرىء القيس، وقيل: هو ماء لبني أبان، أو ماء بطريق البصرة إلى مكة.

(1) يروى صدر البيت في الديوان:

فكأنما بدر ووصل كتيفة

(2) القصيدة في الديوان ص 134133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت