14 -وكأنّما بدر وصيل كتيفة [1] ... وكأنما من عاقل أرمام
15 -أبلغ سبيعا إن عرضت رسالة ... إني كهمّك إن عشوت أمامي
16 -أقصر إليك من الوعيد فإنني ... ممّا ألاقي لا أشدّ حزامي
17 -وأنا المنبّه بعد ما قد نوّموا ... وأنا المعالن صفحة النّوّام
18 -وأنا الّذي عرفت معدّ فضله ... ونشدت عن حجر ابن أمّ قطام
19 -وأنازل البطل الكريه نزاله ... وإذا أناضل لا تطيش سهامي
20 -خالي ابن كبشة قد علمت مكانه ... وأبو يزيد ورهطه أعمامي
21 -وإذا أذيت ببلدة ودعتها ... ولا أقيم بغير دار مقام
وقال [2] : [السريع]
1 -يا دار ماويّة بالحائل ... فالسّهب فالخبتين من عاقل
14 -بدر وكتيفة: موضعان بعيد ما بينهما وكذا عاقل وأرمام. وقوله وصيل كتيفة: أي موصول بها.
15 -سبيع: هو سبيع بن عوف. وعرضت: أتيت العروض وهو اليمامة. كهمك: كما هممت.
وعشوت: نظرت.
16 -أقصر: أمسك واحبس من توعدك.
17 -المعالن: الذي يواجه القوم بالقتال وهم مستيقظون، ولا يطلب غرّتهم لاقتداره عليهم.
18 -نشدت عن حجر: رفعت ذكره.
19 -أنازل: أقاتل. والكريه: المكره. لا تطيش: لا تجاوز الغرض.
20 -ابن كبشة وأبو يزيد من أشراف كندة.
21 -أذيت: تأذيت.
شرح القصيدة السادسة عشرة 1حائل: قيل هو جبل بنجد بينه وبين اليمامة أربع، وقيل: بطن واد بالقرب من أجأ. والسهب والخبتان: موضعان من عاقل. وعاقل: جبل كان ينزله حجر أبو امرىء القيس، وقيل: هو ماء لبني أبان، أو ماء بطريق البصرة إلى مكة.
(1) يروى صدر البيت في الديوان:
فكأنما بدر ووصل كتيفة
(2) القصيدة في الديوان ص 134133.