فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 550

وقال يصف تقلّب الزمان ودورانه [1] : [الوافر]

1 -أبعد الحارث الملك بن عمرو ... له ملك العراق إلى عمان

2 -مجاورة بني شمجى بن جرم ... هوانا ما أتيح من الهوان

3 -ويمنعها بنو شمجى بن جرم ... معيزهم حنانك ذا الحنان

وقال يصف الغيث [2] : [الرمل]

1 -ديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحرّى وتدرّ

2 -تخرج الودّ إذا ما أشحذت ... وتواريه إذا ما تشتكر

3 -وترى الضّبّ خفيفا ماهرا ... ثانيا برثنه ما ينعفر

شرح القصيدة السادسة والعشرين 1الحارث: هو ابن عمرو المقصور بن حجر الأكبر جدّ امرىء القيس.

2 -مجاورة: بفتح الواو، مصدر منصوب بفعل محذوف تقديره تجاور مجاورة، ويروى بكسر الواو، وهو منصوب على أنه خبر لكان محذوف والتقدير تكون مجاورة، وإنما أتته لأنه يريد نفسه.

3 -ويمنعها: هذه رواية الأصمعي، أي يعطيها، والمنيحة والمنحة: تكون عطاء كاملا لا يرتجع وتكون إعارة الناقة أو الشاة أو الأرض الزراعية لبعض من يحتاج إليها ينتفع بها حينا ثم يردّها إليك إذا استغنى عنها. حنانك ذا الحنان: فسّره ابن الأعرابي: رحمتك يا رحمن فأغنى عنهم.

شرح القصيدة السابعة والعشرين 1الديمة: المطرة الضعيفة تدوم زمنّا. والهطلاء: الدائمة الهطلان. والوطف: مثل الهدب يتدلّى منها وهو من علامات قوة المطر. وطبق الأرض: تعمّها حتى تصير لها كالطبق. وتحرّى:

تعتمد المكان، وتثبت فيه يقال تحرّى فلان بالمكان أي تمكث وتدرّ: ترسل درّتها، أي ماءها الغزير.

2 -الود: بالفتح الوتد. أشحذت: سكن مطرها وضعف، والشحذة: المطرة الضعيفة وهي فوق البغشة، وقال الأصمعي: أشحذ المطر منذ حين: أي نأى وبعد وأقلع بعد إثجامه، ويقال:

أشحذت الحمى إذا أقلعت. وتواريه: تغطيه. وتشكر: تحتفل ويشتد مطرها.

3 -ماهرا: يريد حاذقا بالعدو أو بالعوم. والبرثن: له الإصبع للناس. وما ينعفر: ما يصيب براثنه العفر وهو التراب، لعظم السيل.

(1) الأبيات في الديوان ص 169.

(2) الأبيات في الديوان ص 7978.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت