فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 550

6 -تبيت لبوني بالقريّة أمّنا ... وأسرحها غبّا بأكناف حائل

7 -بنو ثعل جيرانها وحماتها ... وتمنع من رماة سعد ونائل

8 -تلاعب أولاد الوعول رباعها ... دوين السّماء في رؤوس المجادل

9 -مكلّلة حمراء ذات أسرّة ... لها حبك كأنها من وصائل

وقال أيضا [1] : [الطويل]

1 -أرانا موضعين لأمر غيب ... ونسحر بالطّعام وبالشّراب

2 -عصافير وذبّان ودود ... وأجرأ من مجلّحة الذّئاب

3 -فبعض اللّوّم عاذلني فإني ... ستكفيني التّجارب وانتسابي

4 -إلى عرق الثرى وشجت عروقي ... وهذا الموت يسلبني شبابي

6 -لبوني: إبلي ذوات الألبان ويصح أن يراد به الناقة الواحدة. والقرية: موضع بجبلي طيىء.

وحائل: بطن واد بالقرب من أجأ. وأمنا: آمنات. وأسرحها: أرسلها إلى المرعى. وغبا: يوما بعد يوم.

7 -بنو ثعل: رهط جارية بن مر. وسعد ونائل: من نبهان، وهم قوم خالد. وجيرانها: مجيروها.

وحماتها: مانعوها، يقول بنو ثعل هم حماة إبلي ومجيروها ممّن يعتدي عليها من بني سعد ونائل.

8 -الوعول: التيوس البرية، وهي ذكور الظباء. والرباع: الفصلان المتوّجة في الربيع. والمجادل:

جمع مجدل والمراد به الجبال المرتفعة، وأصل المجدل: القصر العالي.

9 -مكللة، بصيغة اسم المفعول، وبالنصب على الحال من المجادل: أي جاعلة للمجادل أكاليل من السحاب الأحمر. والأسرة والحبك: الطرائق العريضة المختلفة الألوان في السحابة.

والوصائل: ضرب من الثياب الحمر المخططة.

شرح القصيدة الحادية عشرة 1موضعين: مسرعين. لأمر غريب: يريد الموت أو المستقبل المجهول، ويروى لحتم غيب.

ونسحر: نلهى، أو نغذي.

2 -العصافير: ضعاف الطير. والمجلح: الجريء، والأنثى مجلحة.

3 -فبعض اللوم: كفى بعض لومك. وانتسابي: كوني ذا نسب عريق في الهالكين.

4 -عرق الثرى: قيل هو آدم. ووشجت: اتصلت واشتبكت.

(1) القصيدة في الديوان ص 4443.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت