تأوي إلى الأطناب كل رزية ... مثل البليّة قالص أهدامها (1)
د ثم يفتخر بقومه ومآثرهم وشرفهم ومجدهم فيقول:
من معشر سنّت لهم آباؤهم ... ولكل قوم سنّة وإمامها
فبنوا لنا بيتا رفيعا سمكه ... فسما إليه كهلها وغلامها
فاقنع بما قسم المليك فإنما ... قسم الخلائق بيننا علّامها
وإذا الأمانة قسمت في معشر ... أوفى بأعظم حظّنا قسامها
فهم السّعاة إذا العشيرة أفظعت ... وهم فوارسها وهم حكّامها
وهم ربيع للمجاور فيهم ... والمرملات إذا تطاول عامها
629535 - م
حياته:
1 -صناجة العرب أعشى قيس المعروف بالأعشى الأكبر، وهو أبو بصير ميمون بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد من قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل من ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان.
وقيس بن ثعلبة من أشهر القبائل شاعرية وأكثرهم شعراء، والأعشى هو أحد الأعلام من شعراء الجاهلية وفحولهم وكانت العرب تغنّي بشعره وتسمّيه صنّاجة العرب.
ولقّب بالأعشى لضعف في بصره.
2 -والده قيس بن جندل يسمى قتيل الجوع، قال جهنام البكري: [الطويل]
أبوك قتيل الجوع قيس بن جندل ... وخالك عبد من خماعة راضع
يروى أنه دخل غارا يستظلّ به من لفح الحرّ فوقعت صخرة فسدّت الغار فمات جوعا.
الرزية: المرأة التي قد أرزها أهلها أي أهزلها. البلية: ناقة الرجل تعقل عند قبره حتى تموت.
الأطناب: حبال الفساطيط. الأهدام: الخلقان. قالص: قصير مرتفع.