فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 550

ثم قال امرؤ القيس: [الوافر]

2 -أرقت له ونام أبو شريح

فقال الحارث: [الوافر]

إذا ما قلت قد هدأ استطارا

فقال امرؤ القيس: [الوافر]

3 -كأنّ هزيزه بوراء غيب

فقال الحارث: [الوافر]

عشار وله لاقت عشارا

فقال امرؤ القيس: [الوافر]

4 -فلمّا أن دنا لقفا أضاخ [1]

فقال الحارث: [الوافر]

وهت أعجاز ريّقه فحارا

فقال امرؤ القيس: [الوافر]

5 -فلم يترك بذات السّرّ ظبيا

فقال الحارث: [الوافر]

ولم يترك بجلهتها حمارا

2 -أرقت له: سهرت من أجله مرتقبا له لأعلم أين مصاب مائه، فأسرّ بنزوله في ديار الأحبة.

واستطار: انتشر وقوي.

3 -هزيزه: صوته والضمير عائد على الرعد المفهوم من المقام. بوراء غيب: أي بحيث أسمعه ولا أراه. والعشار: الإبل التي أتى عليها عشرة أشهر منذ حملت. والوله: التي فقدت أولادها.

4 -قفا: خلف، ويروى «كنفا أضاخ» أي جانباه. وأضاخ: جبل عند حمى ضرية من ناحية المدينة كما في معجم ما استعجم للبكري وهي استرخى وأعجازه مآخيره كما تسيل القربة الخلق إذا استرخت وانشقّت. وريق: المطر أوله.

5 -ذات السر: موضع في ديار بني تميم كما في البكري وهو كثير الظباء والحمر. والجلهة: ناحية الوادي التي تستقبلك.

(1) يروى صدر البيت في الديوان:

فلما أن علا كنفي أضاخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت