فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 550

7 -فإن تدفنوا الدّاء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد

8 -فإن تقتلونا نقتّلكم ... وإن تقصدوا لدم نقصد

9 -متى عهدنا بطعان الكما ... ة والحمد والمجد والسّؤدد

10 -وبني القباب وملء الجفا ... ن والنّار والحطب المفأد

11 -وأعددت للحرب وثّابة ... جواد المحثة والمرود

12 -سبوحا جموحا وإحضارها ... كمعمعة السّعف الموقد

13 -ومشدودة السّكّ موضونة ... تضاءل في الطّيّ كالمبرد

14 -تفيض على المرء أردانها ... كفيض الأتيّ على الجدجد

15 -ومطّردا كرشاء الجرو ... ر من خلب النّخلة الأحرد

7 -فإن تدفنوا الداء: أي إن تتركوا ما بيننا وبينكم من عداوة. لا نخفه: أي لا نظهره، يقال:

خفاه: إذا أظهره. وأخفاه: إذا ستره.

8 -نقتلكم: أي إن تقتلونا مرة فإنا نقتلكم مرات، وإن تقصدوا لدمائنا نقصد لدمائكم.

9 -متى عهدنا، أي هو قريب. والكماة: جمع كمي، وهو البطل الذي يستتر في سلاحه.

10 -البني: مصدر بنيته. وأراد بالقباب: الشرف والسيادة والرياسة، لأن من لوازمها اتخاذ القباب. والجفان: القصاع التي يؤكل فيها الثريد ونحوه. والنار: أي التي تشعل للقرى.

والمفأد: بضم الميم، الذي يحرك بالمفأد بكسر الميم، وهو عود تحرك به النار، لتبقى قوية أبدا.

11 -الجواد: التي تجود بما عندها من الجري، يعني الفرس. والمحثة: الحث. والمرود: مصدر ميمي من أورد، وهو المهل.

12 -السبوح: التي تمد يديها كأنها تعوم في الماء. والجموح: له معنيان أحدهما ذم وهو الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء، والثاني أن يكون نشيطا سريعا، وليس بعيب. والإحضار: نوع من الجري، فوق التقريب، والمعمعة: صوت النار في السعف الموقد. شبّه حفيف جري الفرس بها.

13 -مشدودة السك: هي الدرع. وسكها: شمرها ونظمها، ويروى بالشين المعجمة وهو مداخلة بعضها في بعض والموضونة: المنسوجة كالوضين وهو حزام الرحل المنسوج. وتضاءل في الطي: أي تلطف وتصغر إذا طويت، وتقصر فتصير كالمبرد.

14 -تفيض على المرء: أي هي سابغة تامة. وأردانها: كمامها. والأتيّ: السيل يأتي من بعيد أو من كل وجه. والجدجد من الأرض: الأملس.

15 -ومطّردا: رمحا إذا هزّ اضطرب وتبع بعضه بعضا. والرشاء: الحبل. والجرور: البئر البعيدة القعر، ولا ينزع حبلها إلا جمل. والأجرد: المنجرد الأملس. والخلب: ليف النخلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت