فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 550

22 -إلّا سليمان إذ قال الإله له ... قم في البريّة فاحددها عن الفند

23 -وخيّس الجنّ إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصّفّاح والعمد

24 -فمن أطاعك فانفعه بطاعته ... كما أطاعك وادلله على الرّشد

25 -ومن عصاك فعاقبه معاقبة ... تنهى الظّلوم ولا تقعد على ضمد

26 -إلّا لمثلك أو من أنت سابقه ... سبق الجواد إذا استولى على الأمد

27 -أعطى لفارهة حلو توابعها ... من المواهب لا تعطى على نكد

28 -الواهب المئة المعكاء زيّنها ... سعدان توضح في أوبارها اللبد

29 -والأدم قد خيست فتلا مرافقها ... مشدودة برحال الحيرة الجدد

30 -والرّاكضات ذيول الريط فانقها ... برد الهواجر كالغزلان بالجرد

31 -والخيل تمزع غربا في أعنّتها ... كالطّير تنجو من الشّؤبوب ذي البرد

32 -احكم كحكم فتاة الحيّ إذ نظرت ... إلى حمام شراع وارد الثّمد

22 -أحددها: أمنعها. والفند: الخطأ في القول والفعل وغيره، مما يفند صاحبه عليه.

23 -خيس: ذلل. وتدمر: مدينة بالشام. والصفاح: حجارة عراض. والعمد: أساطين من الرخام.

24 -يقال: رشد، بضم أوله وسكون ثانيه، ورشد بفتحتين.

25 -الظلوم: كثير الظلم. والضمد: الذل والغيظ أو شدة الغضب والحقد.

26 -الأمد: الغاية التي تجري إليها. قال الأعلم: وأكثر أهل اللغة لا يعرف معنى البيت.

27 -أعطى: أكثر إعطاء. والفارهة: الفاقة الكريمة، والمطية الحسنة. وتوابعها: ما يتبعها من هبات.

والنكد: الضيق والعسكر.

28 -المعكاء: الغلاظ الشداد. والسعدان: نبت تسمن عليه الإبل ويغذوها غذاء حسنا. وتوضح:

اسم موضع. واللبد: ما تلبد من الوبر.

29 -الأدم: البيض من النوق. وخيست: ذللت. والفتلاء: التي بانت مرافقها من آباطها فلا يصيبها ضاغط ولا حاز وهو جرح يصيب كراكرها إذا صكتها مرافقها فيمنعها بذلك عن السير.

والرحال: جمع رحل وهو كالسرج. والحيرة: مدينة معروفة بالعراق، تنسب إليها الرحال.

والجدد: جمع جدد.

30 -الذيول: جمع ذيل، وهو ما أسبل من الثوب. والريط: جمع ريطة وهي كل ملاءة لم تكن لفقين. وفانقها: نعم عيشها. والهواجر: جمع هاجرة وهي الحرّ الشديد. والجرد: الموضع الذي لا ينبت شيئا.

31 -تمزع: تمر مرّا سريعا. وغربا: حدّة ونشاطا. والشؤبوب: السحاب العظيم. يقول: ويهب الخيل التي هي في سرعتها كالطير التي تخاف أذى البرد فهي شديدة الطيران.

32 -فتاة الحي: قيل هي زرقاء اليمامة. وشراع: مجتمعة ويروى، سراع. والثمد: الماء القليل الذي يكون في الشتاء، ويجف في الصيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت