فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
19 -غزت سمانا فآبت ضمّرا خدجا ... من بعد ما جنبوها بدّنا عققا
20 -حتى يؤوب بها عوجا معطلة ... تشكو الدّوابر والأنساء والصّفقا
21 -يطلب شأو امرأين قدّما حسنا ... نالا الملوك وبذّا هذه السّوقا
22 -هو الجواد فإن يلحق بشأوهما ... على تكاليفه فمثله لحقا
23 -أو يسبقاه على ما كان من مهل ... فمثل ما قدّما من صالح سبقا
24 -أغرّ أبيض فيّاض يفكّك عن ... أيدي العناة وعن أعناقها الرّبقا
25 -وذاك أحزمهم رأيا إذا نب ... أمن الحوادث عادى النّاس أو طرقا
26 -فضل الجياد على الخيل البطاء فلا ... يعطي بذلك ممنونا ولا نزقا
27 -قد جعل المبتغون الخير في هرم ... والسّائلون إلى أبوابه طرقا
19 -الخدج: التي تلقي أولادها الغير تمام. والبدن: جمع بادن، وهي الضخمة السمينة. والعقق:
جمع عقوق، وهي التي استبان حملها. جنبوها: قادوها، وكانوا يركبون الإبل ويقودون الخيل. والمعنى: غرّت الخيل سمانا عققا، فرجعت ضمرا مهازيل خدجا من طول الغزو وبعد المشقّة.
20 -المعطلة: التي لا أرسان لها لشدة إعيائها. والعوج: التي هزلت فاعوجّت. والصفق: جمع صفاق، وهو جلد دون الجلد الأعلى مما يلي البطن. والأنساء: جمع نسا وهو عرق في الفخذ. والدوابر: مآخير الحوافر.
21 -الشأو: الغاية والسبق. امرأين: أباه وجده. والسوق: الناس دون الملوك. وبذه: فاقة.
22 -على تكاليفه: على ما يكلف من الشدة والمشقّة، جمع تكلفة، أي يطلب ما صنع أبواه، وهو جدير أن يناله على ما يتكلف من جهد ومشقة.
23 -المهل: التقدم، يقال: أخذ فلان المهلة، والمهمل على فلان: إذا تقدمه، يريد أنهما تقدماه في الشرف، فإن سبقاه فمثل فعلهما سبق.
24 -العناة: جمع عان، وهو الأسير. والربق: جمع ربقة وهو حبل طويل فيه خلق تجعل رؤوس البهم لئلا ترضع أمهاتها والمقصود به هنا الأغلال.
25 -المعنى: هذا الممدوح أصحّ الناس رأيا عند أمر ينوب مما يغادي الناس في صباحهم، أو يطرقهم في ليلهم.
26 -فضل الجياد: أي فضل الناس فضل الجياد على البطاء. والممنون: المقطوع. والنزق: الذي يبطىء بعد الجري والذي يعطي ثم يكفّ.
27 -المبتغون: الطالبون. وفي هرم أو عند هرم يقول: جعل طلاب المعروف عند هرم طرقا إلى أبوابه، لكثرة تردّدهم عليه وقصدهم إليه. قال الأصمعي: هذا بيت القصيدة.