فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
5 -وكيف اتّقاء امرىء لا يؤو ... ب بالقوم في الغزو حتى يطيلا
6 -بشعث معطّلة كالقسيّ ... غزون مخاضا وأدين حولا
7 -نواشز أطباق أعناقها ... وضمّرها قافلات قفولا
8 -وإذا أدلجوا لحوال الغوا ... ر لم تلف في القوم نكسا ضئيلا
9 -ولكنّ جلدا جميع السّلا ... ح ليلة ذلك عضّا بسيلا
10 -فلمّا تبلّج ما فوقه ... أناخ فشنّ عليه الشّليلا
11 -وضاعف من فوقها نثرة ... يردّ القواضب عنها فلولا
12 -مضاعفة كأضاة المسي ... ل تغشّي على قدميه فضولا
13 -فنهنهها ساعة ثمّ قا ... ل للوازعيهنّ خلّوا السّبيلا
14 -فأتبعهم فيلقا كالسّراب ... جأواء تتبع شخبا ثعولا
5 -المعنى: هو يطيل الغزو، لأنه يتتبع أعداءه، فلا يؤوب بالقوم إلا بعد مدة طويلة.
6 -بشعث: خيل قد شعثها السفر وغيرها. والمعطلة: التي لا أرسان عليها من الكلال والتعب.
شبّهها بالقسي في ضمورها. والمخاض: الحوامل. والحول: جمع حائل، وهي التي لم تحمل، وإنما يريد أنها ألقت ما في بطنها من التعب بعد أن غزت حوامل. وأدين: رددن إلى أهلهنّ.
7 -نواشز: مفرعة الأكتاف وقد ارتفعت عظام حواركها لهزالها. والقافلات: اليابسات، أي يبست جلوها على عظامها من الهزال.
8 -أدلجوا: ساروا الليل كله. والحوال: مصدر حاول الشيء، إذا رامه وعالجه. والغوار: الغارة.
ونكس: الضعيف الذي لا خير فيه. والضئيل: المهزول النحيل.
9 -ليلة ذلك: ليلة الغارة. والعض: بكسر العين، الداهية. والبسيل: الشجاع.
10 -لما تبلج: لما أضاء الصبح. شن عليه الشليل: صبّ عليه الدرع.
11 -النثرة والنثلة: الدرع السابغة. وضاعف: لبسها فوق أخرى. والقواضب: السيوف القواطع.
والفلول: المثلمة الحدود المكسرة.
12 -مضاعفة: نسجت حلقتين، حلقتين. والأضاة: الغدير. شبّه الدرع به في صفائه. وتغشي على قدميه: أي هي سابغة، فلها فضول على قدمي لابسها.
13 -المعنى: كفّ الكتيبة ساعة ليعبي للحرب، ثم يرسل الخيل بعد والوازعون الذين يكفون الخيل ويحبسون أولها على آخرها.
14 -فيلقا: كتيبة، وأصله الداهية، وشبّه الكتيبة بالسراب للون الحديد. والجأواء: التي عليها الصدأ والشخب: خروج اللبن من الخلف. والثعول: التي يركب خلفها خلف صغير. أي إذا أرسل هذه الجأواء جاءت ولها أمداد تزيد وتقوّيها. وضرب الثعول مثلا، ونصبه على الحال.