فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 550

وقال عنه: وهو أشعر الناس واحدة (1) .

وجعله أبو عبيدة 209هـ في الطبقة الثانية مع الأعشى ولبيد، أما الطبقة الأولى عنده فهو: امرؤ القيس والنابغة وزهير. ووافقه على ذلك أبو زيد م 215في الجمهرة (2) .

2 -ويقول ابن مقبل في طرفة: هو أشعر الناس (3) ، وكذلك يروى عن النضر بن شميل (4) . أما أبو عمرو بن العلاء م 154هـ فكان يقول: أشعر الناس أربعة: امرؤ القيس والنابغة وطرفة ومهلهل (5) . ويقول قتيبة بن مسلم: أشعر الجاهلية امرؤ القيس وأضربهم مثلا طرفة (6) . ويقول لبيد بن ربيعة الشاعر الجاهلي المشهور:

أشعر الناس الملك الضليل (7) ، ثم الشاب القتيل (8) ، ثم الشيخ (9) أبو عقيل (10) .

وأشاد به وبشاعريته جرير (11) والأخطل (12) . كما ذكره المرزباني في كتابه الموشح (13) والثعالبي في كتابه خاص الخاص (14) .

3 -ويقول ابن قتيبة فيه ما قاله ابن سلام: فهو أجودهم طويلة وهو صاحب المعلّقة «لخولة أطلال» وليس عند الرواة من شعره وشعر عبيد بن الأبرص إلا القليل (15) .

ويقول فيه صاحب الجمهرة: هو أشعرهم إذا بلغ بحداثة سنه ما بلغ القوم في طوال أعمارهم فخب وركض معهم (16) .

وسئل حسان من أشعر الناس فقال: قبيلة أم قصيدة؟ قيل: كلاهما قال: أما أشعرهم قبيلة فهذيل، وأما أشعرهم قصيدة فطرفة.

وسئل جرير: من أشعر الناس؟ قال: الذي يقول: [الطويل]

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا

البيت

ص 2209حياة الحيوان.

(2) ص 49طبقات الشعراء لابن سلام.

(3) ص 45الجمهرة.

(4) ص 2299المزهر.

(5) ص 2299المزهر.

(6) 2298المرجع.

(7) هو امرؤ القيس.

(8) هو طرفة.

(9) يعني لبيد نفسه.

(10) ص 20الجمهرة ص 2297المزهر. ص 93و 1494الأغاني.

(11) ص 7124الأغاني.

(12) ص 716المرجع.

(13) ص 57و 58الموشح.

(14) ص 76.

(15) ص 49الشعر والشعراء وص 49طبقات الشعراء.

(16) ص 41الجمهرة.

وقال القالي في أماليه (1) : حدّثنا أبو بكر بن الأنباري، نبأنا أبو حاتم، نبأنا عمارة بن عقيل، نبأنا أبي: يعني عقيل بن بلال، سمعت أبي يعني بلال بن جرير يقول عن أبيه جرير: دخلت على بعض خلفاء بني أمية، فقال: ألا تحدّثني عن الشعراء؟ فقلت: بلى، قال: فمن أشعر الناس؟ قلت: ابن العشرين، يعني طرفة، قال: فما تقول في ابن أبى سلمى والنابغة؟ قلت: كانا ينيران الشعر ويسديانه (2) ، قال: فما تقول في امرىء القيس بن حجر؟ قلت: اتخذ الخبيث الشعر نعلين يطؤهما كيف يشاء. قال: فما تقول في ذي الرمة؟ قلت: قدر من الشعر على ما لم يقدر عليه أحد (3) . قال: فما تقول في الأخطل؟ قلت: ما باح بما في صدره من الشعر حتى مات. قال: فما تقول في الفرزدق؟ قلت: بيده نبعة الشعر قابضا عليها قال: فما أبقيت لنفسك شيئا. قلت: بلى والله يا أمير المؤمنين، أنا مدينة الشعر، التي يخرج منها ويعود إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت