فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 550

أبيات طويلة، ثم ذكر الناقة في بيتين، ثم التفت إلى نفسه وقومه فافتخر ببأسهم وكرمهم وبطولتهم ومكانتهم بين العرب واعتزازهم بالخيل للحرب والنضال فخرا قويا كثيرا، جاء فيه قوله [1] : [الرمل]

وهم ما هم إذا ما لبسوا ... نسج داود لبأس محتضر

ولقد تعلم بكر أننا ... آفة الجزر مساميح يسر

ولقد تعلم بكر أننا ... فاضلو الرأي وفي الروع وقر

ثم ختمها بالرضاء على قومه وذكر ما آل إليه من رشد [2] : [الرمل]

ولقد كنت عليكم عاتبا ... فعقبتم بذنوب غير مر

كنت فيكم كالمغطي رأسه ... فانجلى اليوم قناعي وخمر

سادرا أحسب غيي رشدا ... فتناهيت وقد صابت (1) بقر

ويبدو من هذه الأبيات أنه نظمها بعد عودته إثر تنقله بين الأحياء والبلاد وأن قومه أعانوه بمالهم وعطفهم وأنه رضي بعد سخط واطمأن فيهم بعد قلق ورشد بعد غي.

(ج) ويقول طرفة من قصيدة في الفخر ختمها بحكمته [3] : [الكامل]

إنّا لنكسوهم وإن كرهوا ... ضربا يطير خلاله شرره

والمجد ننمّيه ونتلده ... والحمد في الأكفاح ندّخره

(د) ويقول يفتخر بقومه وأبيه من قصيدة طويلة بدأها بالحديث عن نفسه وغربته وتنقله بين القبائل [4] : [الطويل]

وأنمى إلى مجد تليد وسورة ... تكون تراثا عند حي لهالك

أبي أنزل الجبار عامل رمحه ... عن السرج حتى خرّ بين السنابك

(هـ) ويفتخر بقومه وبطولتهم وما سجّلوه في أمسهم البعيد من مجد تليد وبطولة نادرة في حروبهم يوم التحاليق وهو يوم من أيام حرب البسوس وكان لبكر على قوله: صابت بقر: مثل يضرب للشيء إذا بلغ موضعان يحسن أن يستقرّ فيه.

(1) الأبيات في الديوان ص 43.

(2) الأبيات في الديوان ص 46.

(3) البيتان في الديوان ص 36.

(4) البيتان في الديوان ص 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت