فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 550

وقال أيضا [1] : [الطويل]

1 -ألا عم صباحا أيّها الطّلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي

2 -وهل يعمن إلا سعيد مخلد ... قليل الهموم ما يبيت بأوجال

3 -وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال

4 -ديار لسلمى عافيات بذي خال ... ألحّ عليها كلّ أسحم هطّال

5 -وتحسب سلمى لا تزال ترى طلا ... من الوحش أو بيضا بميثاء محلال

شرح القصيدة الثانية 1 «عم صباحا» : تحية للعرب في الغداة و «عم مساء» في المساء و «عم ظلاما» في الليل، عم:

أمر من وعم يعم بمعنى نعم ينعم، ويروى «ألا أنعم صباحا» .

2 -الأوجال: جمع وجل، وهو الخوف المخلد، الطويل العمر، الرخي البال.

3 -الأحوال: جمع حول، وفي: بمعنى من، أو بمعنى مع، ورواه بعضهم: «أو ثلاثة أحوال» وقال البغدادي في خزانة الأدب: الأحوال هنا جمع حال لا جمع حول. وإنما أراد كيف ينعم من كان أقرب عهده بالنعيم ثلاثين شهرا وقد تعاقبت عليه ثلاثة أحوال وهي اختلاف الرياح عليه وملازمة الأمطار له والقدم المغيّر لرسومه فتكون (في) هنا هي التي تقع بمعنى واو الحال.

4 -عفا المنزل يعفو عفوا مثل ضرب درس. وذو خال: موضع أو جبل بنخلة مما يلي نجد، ويرويه غير الأصمعي «بذي الخال» . ألخ: دام عليها. والأسحم: السحاب الأسود لكثرة مائه.

والهطال: المطر الدائم وليس بالشديد.

5 -فاعل تحسب ضمير تقديره أنت وسلمى مفعوله الأول، ومفعوله الثاني محذوف تقديره «ظبية» أو «بقرة» . والطلا: ولد الظبية أو البقرة الوحشية. والبيض: بيض النعام. والميثاء: طريق عظيم للماء مرتفع من الوادي. والمحلال: هي الأرض التي يكثر الناس الحلول فيها.

(1) القصيدة في الديوان ص 129122، وهي في الديوان من 59بيتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت