فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 550

7 -أرنّ على حقب حيال طروقة ... كذود الأجير الأربع الأشرات

8 -عنيف بتجميع الضّرائر فاحش ... شتيم كذلق الزّجّ ذي ذمرات

9 -ويأكلن بهمى جعدة حبشيّة ... ويشربن برد الماء في السّبرات

10 -فأوردها ماء قليلا أنيسه ... يحاذرن عمرا صاحب القترات

11 -تلتّ الحصى لتّا بسمر رزينة ... موازن لا كزم ولا معرات

12 -ويرخين أذنابا كأنّ فروعها ... عرا خلل مشهورة ضفرات

13 -وعنس كألواح الإران فسأتها [1] ... على لا حب كالبرد ذي الحبرات

14 -فغادرتها من بعد بدن رذيّة ... تغالى على عوج لها عوج لها كدنات

7 -أرن: صاح وحقب جمع حقباء، وهي الأتان البيضاء العجز. والحيال: جمع حائل، وهي التي لم تحمل في سنتها. والطروقة: التي يضربها الفحل. والذود: ما بين الثلاثة إلى العشرة.

والأجير: الراعي المستأجر. والأشرات: النشيطات. ويروى النعرات.

8 -العنيف: الأخرق. والضرائر: جمع ضرائر جمع ضرة، يريد بها الأتن. والفاحش: المتجاوز القدر. والشتيم: القبيح المنظر وأراد قبح فعله بهنّ. وذلق الزّج: حده. ذو ذمرات: أي يزجر أتنه مرة بعد مرة.

9 -البهمى: نبت له شوك تكلف به الحمير وتصلح عليه. والجعدة: اللندية، ويروى غضة، وهي الناعمة والحبشية الشديدة الخضرة، تضرب إلى السواد لريها ونعمتها، وقيل: هي الكثيرة الملتفّة، والسبرات: الغدوات الباردة، جمع سبرة.

10 -عمرو: هو عمرو ابن المسيح الطائي، من أرمى العرب للصيد، والقترات: جمع قترة، وهي بيت الصائد الذي يختبي فيه ليختل الصيد.

11 -تلت: تسحق الحصى بحوافرها لصلابتها وشدتها ووصفها بالسمرة، لأن ذلك أصلب لها.

ورزينة: ثقال لا عيب فيها. وموازن: صلاب لا تؤثر فيها الحجارة. والكزم: جمع أكزم، وهو القصير المتقبض. والمعرات: التي ذهب ما حولهن من الشعر، والمعر مكروه في الدواب.

12 -يرخين: يسلبن أذنابا جمع ذنب، وهو مغرز شعر الذيل. العرا: جمع عروة والخلل: جمع خلة بالكسر وهي بطانة يغشى بها جفن السيف، تنقش بالذهب وغيره ومشهورة منقوشة. وضفرات:

مضفورات كالشعر.

13 -العنس: الناقة الصلبة. والإران: سرير موتى النصارى. ونسأتها: زجرتها، وضربتها بالمنسأة وهي العصا. واللاحب: الطريق البيّن. والحبرات: جمع حبرة وهي ثوب موشّى، والمراد هنا الوشي.

14 -غادرتها: تركتها. والبدن: السمن وعظم البدن. والرذية: المهزولة من الإبل. تغالى: تنكمش

(1) في الديوان: «نساتها» بدل «فساتها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت