فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 550

7 -إذا قامتا تضوّع المسك منهما ... نسيم الصّبا جاءت بريح من القطر [1]

8 -كأنّ التّجار أصعدوا بسبيئة ... من الخصّ حتى أنزلوها على يسر

9 -فلمّا استطابا [2] صبّ في الصّحن نصفه ... وشجّت بماء غير طرق ولا كدر

10 -بماء سحاب زلّ عن متن صخرة ... إلى بطن أخرى طيّب ماؤها خصر

11 -لعمرك ما إن ضرّني وسط حمير ... وأقوالها إلّا المخيلة والشّكر

12 -وغير الشّقاء المستبين فليتني ... أجرّ لساني يوم ذلكم مجر

13 -لعمرك ما سعد بخلة آثم ... ولا نأنإ يوم الحفاظ ولا حصر

14 -لعمري لقوم قد نرى أمس فيهم ... مرابط للأمهار والعكر الدّثر

15 -أحبّ إلينا من أناس بقنّة ... يروح على آثار شاتهم النّمر

16 -يفاكهنا سعد ويغدو لجمعنا ... بمثنى الزّقاق المترعات وبالجزر

7 -تضوّع: فاح وانتشر والريا الرائحة. والقطر: عود البخور. ويروى الشطر الثاني:

برائحة من اللطيمة والقطر

واللطيمة: العير تحمل المسك خاصة وصفهما بطيب الرائحة والرفاهية.

8 -أصعدوا: ذهبوا. والسبيئة: الخمر تحمل من بلد إلى بلد. والخص: موضع بالشام. ويسر:

موضع بالحزن كان امرؤ القيس نزل به.

9 -استطابوا: أخذوا أطيب الماء وأعذبه. والصحن: القدح الواسع. وشجت: مزجت. والطرق:

الماء الذي بالت فيه الإبل وبعرت.

10 -زل: انحدر. ومتن: ظهر. وخصر: بارد.

11 -حمير: أحد شعبي اليمن العظيمين، ومن أعظم قبائله كندة قبيلة امرىء القيس. والأقوال والأقيال: الملوك. والمخيلة: التكبر والخيلاء. والشكر: غرّة الشباب وقلة التجربة.

12 -المستبين: المستحكم. أجر لسانه: منعه الكلام. ومجر: اسم فاعل منه.

13 -الخلة: الصداقة والمودّة. والحفاظ: الغضب والأنفة من الانهزام في الحرب. والنأنأ: الضعيف المقصر في الأمر والحصر الضيق الصدر عن تجشم شدائد الأمور.

14 -العكر: ما فوق خمسمائة من الإبل، والدثر: الكثير وأصله الدثر بسكون الثاء.

15 -القنة: رأس الجبل. والشاة: الغنم.

16 -يفاكهنا: يمازحنا بملح الكلام ويبسطنا. ويغدو: يبكر إلينا. بمثنى الزقاق: بالزقاق مثنى، أي اثنين اثنين. ومترعه: ملأى. والجزر: جمع جزور وهي الناقة المذبوحة.

(1) يروى عجز البيت في الديوان:

برائحة من اللطيمة والقطر

(2) في الديوان: «فلما استطابوا» بدل «فلما استطابا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت