فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 550

5 -برهيش من كنانته ... كتلظّي الجمر في شرره

6 -راشه من ريش ناهضة ... ثمّ أمهاه على حجره

7 -فهو لا تنمي رميّته ... ما له لا عدّ من نفره

8 -مطعم للصّيد ليس له ... غيرها كسب على كبره

9 -وخليل قد أفارقه ... ثمّ لا أبكي على أثره

10 -وابن عمّ قد تركت له ... صفو ماء الحوض عن كدره [1]

11 -وحديث الرّكب يوم هنا ... وحديث ما على قصره

5 -الرهيش: الحديد، وقيل الخفيف. والكنانة: جعبة السهام. والتلظي: التوقد والتوهج.

6 -الناهض: فرخ العقاب الذي وفّر جناحه ونهض للطيران، والتاء للمبالغة أو لأنه أراد الأنثى، وخصّ ريش الناهض، لأنه ألين وأطول وأرقّ، وريش المسان لا خير فيه وأمهى النصل على السنان: أرقه كرقة الماء وأحدّه أو سقاه الماء وأصله أموهه فقدم وأخّر.

7 -لا تنمي: يقال: أضحى الرامي: إذا أصاب رمية فماتت مكانها، وأنمى إذا رماها فجرت بالسهم وغابت عنه، وفي الحديث: «كل ما أصميت ودع ما أنميت» ، والشطر الثاني دعا له يوهم الدعاء عليه.

8 -المطعم: اسم مفعول، المجدود الذي لا يكاد يخطىء إذ رمى، أو هو الذي يكون مرزوقا منه، والضمير في (غيرها) للرماية أو للحرقة أو نحوها على كبره مع كبر سنّه، وقد كان عمرو بن المسبح الطائي من المعمّرين.

9 -الخليل: الصديق.

10 -أي وربّ ابن عمّ أساء إليّ، فلم أجزه بإساءته، بل صفحت عنه، وتركت له ماء الحوض صافيا غير كدر.

11 -الركب: الجماعة الراكبون. وهنا: غير منوّن، وزنه كعمر. وقد اختلف في يوم فقيل هو يوم الكلاب الأول وقيل هو يوم معروف، وقيل يوم لهو. وقوله: «وحديث ما» : ما زائدة، ويجوز أن تكون نكرة صفة لحديث، أو استفهامية، وذكر صاحب العقد الثمين بيتا أخيرا في هذه القصيدة وهو: [المديد]

وابن عمّ قد فجعت به ... مثل ضوء البدر في غرره

(1) بعد هذا البيت هناك بيت في الديوان لم يرد هنا:

وابن عم قد فجعت به ... مثل ضوء البدر في غرره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت