35 -لها جبهة كسراة المج ... ن حذّفه الصّانع المقتدر
36 -لها منخر كوجار الضباع ... فمنه تريح إذا تنبهر
37 -وعين لها حدرة بدرة ... وشقّت مآقيها من أخر
38 -إذا أقبلت قلت دباءة ... من الخضر مغموسة في الغدر
39 -وإن أدبرت قلت أثفيّة ... ململمة ليس فيها أثر
40 -وإن أعرضت قلت سرعوفة ... لها ذنب خلفها مسبطر
41 -وللسّوط فيها مجال كما ... تنزّل ذو برد منهمر
42 -لها وثبات كصوب السّحاب ... فواد خطاء وواد مطر
43 -وتعدو كعدو نجاة الظّباء ... أخطأها الحاذف المقتدر
35 -السراة: الظهر. والمجن: الترس حذفه سواه وأتقنه يعني أن جبهتها واسعة كظهر الترس.
36 -الوجار: الحجر ويروى كوجار السّباع. وتريح: تتنفس.
37 -حدرة: مكتنزة ضخمة. وبدرة: تبدر بالنظر أي يبدر نظرها نظر الجميل. ومعنى «شقت من أخر» أنها مفتوحة واسعة كأنها شقت من مؤخرها. والمآقي: جمع مآقي العين وهو طرفها المؤخر، والمآق والموق: طرفها مما يلي العين.
38 -إذا أقبلت: يروى «إذا أدبرت» . والدباءة: القرعة شبّه الفرس بها للطافة مقدمها ورقته وآخرها غليظ. ومن الحضر: بالحاء أي من الجري ويروى الخضر بالخاء أي من الثمار الخصر. والغدر: هنا جمع غدير والمراد غدير من النبات.
39 -الأثفية: الصخرة المدوّرة. والململمة: المجتمعة الصلبة. والأثر: ما يبقى من أثر الجرح بعد البرء.
40 -السرعوفة: الجرادة. والمسبطر: الطويل الممتد.
41 -تنزّل: نزل. ذو برد: مطر فيه برد. ومنهمر: شديد الانصباب.
42 -خطاء: أي لم يصبه المطر، أي تخطو مرة، وتعدو مرة. ويروى «لها وثبات كوثب الظباء» .
ويروى الشطر الثاني:
فواد خطيط وواد مطر
والخطيطة: أرض لم تمطر بين أرضين ممطورتين.
43 -نجاة الظباء: هي السريعة العدو. والحاذف: الرامي.