فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 2001

فمنهم من قال: الآية على التقديم والتأخير.

وتقديرها: لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا.

بل إملاؤنا خير لهم، ويكون مفعول (وَلَا يَحْسَبَنَّ)

هو (إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا) ، وعلق أن، وجعل (أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ) كالعِلّة لتأخيرهم، تنبيهًا أن ذلك أولاهم ليصير معونة

لاكتسابهم الخير لأنفسهم، وهذا فاسد، لأن إنما يصح أن

يعلق حيث ما يدخل لام الابتداء في خبره، ومنهم من قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت