فيقول: أنا الزكاة التى منعتني"."
وعلى هذا قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ) إلى قوله: (فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ) ، ونبّه بقوله: (وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) على انتقال ما في أيديهم إليه، كما قال:
(وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ) ، ونبّه أن ما خوَّلهم
لو أنفقوا على ما يجب وكما يجب لاستحقوا ثوابًا، فلمّا لم يفعلوا
ذلك انتقل عنهم، وصار عقوبة لهم، وكأنه إلى مقتضى معناه
أشار من أوصى، فقال: اكتبوا هذا ما خلّف فلان يسوءه وبنوه