فهرس الكتاب

الصفحة 1297 من 2001

يذكر عدد واحد بلفظين، كما قال: (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) .

وهذا فاسد، أما أولًا: فإن العدول عن ذكر الشيء بلفظة

واحدة إلى لفظين، إما أن يكون لغرض نحو (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) ، لمّا خالف بين حكميهما أورده بلفظين.

أو يكون ذلك للعيّ والاستدراك عن نسيان، وكلام الله تعالى منزَّه

عن ذلك، ومنهم من ردَّ إلى واحدة، لتأويلٍ انتزعه من

الآيتين: إحداهما هذه، والأخرى قوله: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ) الآية. قال: فبيَّن أنكم لا تستطيعون

تحري العدالة في النساء، وقال ههنا: (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) .

فكأنه قال: انكحوا واحدة إن لم تستطيعوا أن تعدلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت