فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 2001

والشرع، وقيل: هو النصفة والنفقة والإِجمال في القول.

وفي قوله: (فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا) الآية.

أي ربّ شيء تكرهه، ويكون في ذلك خير، تنبيهًا على أمرين:

أحدهما: أن لا يجب للإِنسان أن يتبع الهوى، بل يفعل ما يقتضيه

العقل والشرع.

والثاني: التنبيه على كراهية الطلاق المدلول عليه بقوله - صلى الله عليه وسلم:"أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق".

ورُوي عنه - صلى الله عليه وسلم:

"تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الله لا يحب الذواقين والذواقات".

وقال بعضهم: ذلك تنبيه أنه ربما كانت الكراهية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت