فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 2001

(وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) .

وقوله: (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا) فيه قولان؟

أحدهما: أنه يُعاد ذلك الجلد بعينه على صورة أخرى.

كقولك: بدّلت الخاتم قرطا، إذا خالفت بين الصورتين.

الثاثي: أنه يُخلَق لهم جلود إذا نضجت لهم جلود، فالعذاب والألم يصل إلى ما تحت الجلود من الروح وغيرها بوساطة الجلود كوصول النار إليه بوساطة سرابيل القطران المذكور في قوله: (سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ) ، وتبيين ذلك أن الجلد واللحم متى تعريا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت