فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 2001

عن الروح لم يلحقهما ألم، فعُلِمَ أن المقصود بالألم ما فيه الروح

دون الجلود والأغشية، ولكون البدن للروح كالثياب للبدن.

يعبّر بالثياب عن البدن كقوله: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ)

وقول الشاعر:

ثياب بني عوف طهارى نقية. . . . . . . . . . . . . . .

وقو له تعالى: (لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) استعارة متناهية في وصول

الألم إلى الباطن، وعلى ذلك استُعير لهم الطعام في قوله: (وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا) ذُكِرَ مع الذوق المس في قوله: (ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ) تنبيهًا أن ذلك استعارة، ونبَّه بقوله: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا)

أن لا سبيل إلى الامتناع عليه والفرار من عذابه.

وبقوله: (حَكِيمًا) أن ذلك تقتضيه الحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت