فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 2001

ذلك فُسِّرتْ بالمطوّلة، والقصد بذلك إلى نحو ما قيل: والموت

ختم في رقاب العباد، وإلى نحو معناه قصد بقوله: (قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ) .

وقوله: (فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا) .

أي لا يفهمون ما يوعظون به.

وقيل: عنى بالحديث الحادثة من صروف الزمان.

والمعنى ما لهم لا يتدبرون ما يحدث حالًا فحالًا من صروف الزمن.

كقوله تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) .

وقوله: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) الآية.

قد طعن في ذلك قوم من الملحدة، وزعموا أن الآيتين متناقضتان.

قالوا: ويدل على تناقضهما على وهم مُوردها ونسيانه في الوقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت