فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 2001

فكأنما أحيا آدم عليه الصلاة والسلام وولده إلى القيامة.

قوله عز وجل:(وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ

بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ). تنبيه أن الله لم يخلهم من بشير ونذير على عبادته في الأمم.

والإسراف: الإبعاد في الخروج عن الحق، وعن الاستقامة التي هي

العدالة في كل شيء هذا أصله، وإن تُعورف في الخروج عن العدالة في إنفاق

المال، وقد وصف قوم لوط بالإسراف لخروجهم عمَّا أبيح لهم إلى ما حُظر عليهم، فبيَّن تعالى أن كثيرًا منهم بعد مجيء رسلهم بالبينات يخلون بالعدالة وما شرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت