فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 2001

وقيل: رضيها، ولفظ التقبّل يقتضيهما.

قال الحسن: قبوله إياها أنه صانها عن كل أذى وقبول مصدر قبل، نحو:

وضوء وطهور، ولما كان تقبّل وقبل يتقاربان جمع بين التقبّل

والقبول، تنبيها أنه جمع من الأمرين التقبُّل الذي يقتضي الرضا

والإِثابة، وقيل: القبول من قولهم: فلان عليه قبول.

إذا أحبّه من رآه.

وقوله: (وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا) أي ربّاها تربية حسنة.

وتقدير الكلام: أنبتها فنبتت نباتًا، وروي أن أمّها لما وضعتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت