فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 2001

لفّتها في خرقة وبعثت بها إلى مسجد بيت المقدس فقال:

زكريَّا: أنا أحق بها، لأن خالتها تحتي، وقالت الأحبار: لو

تركت لأحقّ الناس بها لتُرِكت لأمها التي وضعتها، فاختصموا

فيها فتقارعوا، فقرعهم زكريا.

واختلف الرزق، فقيل: إنه كان يوجد عندها طعام الشتاء في الصيف، وطعام الصيف في الشتاء، من غير أن كان يدخل إليها آدمي.

وقال الجبّائي: يجوز أن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت