فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 2001

رزقًا يأتيها به غير زكريا من حيث لا يعلمه، ولو كان الأمر

على ما ذكر لما أعاد الله ذكره تعجبًا من أمرها.

وقوله: (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) يدل على أنه ليس كما ذكر.

وقال بعضهم: كان ذلك فيضًا من الله يأتيها من العلم والحكمة من غير تعليم آدمي، فسماه رزقًا، وهذا أعجب من إتيانها الطعام في غير أنه، لمن عرف

فضيلة العلم، واللفظ محتمل، ثم بين تعالى أن ذلك ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت