فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 171

الإسلام، وهم دعاة الإسلام، وهم أفضل أهل الإسلام بعد رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم. فيجب علينا اتّجاههم ما يلي:

أوَّلًا: الترضِّي عنهم جميعًا رضي الله عنهم، والترضِّي خاص بالصَّحابة، ومن بعدهم من المسلمين ماذا نقول فيه؟ يُترحَّم عليه، إذن الترضِّي ميزة خاصَّة للصَّحابة.

ثانيًا: محبَّتهم وتقديم محبَّتهم بعد محبَّة الله ورسوله على من سواهم.

ثالثًا: موالاتهم وموالاة من يواليهم، وبُغض من يبغضهم، ومعاداة من يعاديهم.

رابعًا: اعتقاد عدالتهم جميعًا.

خامسًا: اعتقاد أنَّهم أفضل الأمَّة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سادسًا: أنَّهم يتفاضلون فيما بينهم، وأفضلهم الخلفاء الرَّاشدون: أبو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عثمان ثمَّ علي، ثمَّ العشرة المبشَّرون بالجنَّة، ثمَّ أهل بدر ثمَّ المهاجرون، ثمَّ الأنصار، ثمَّ من أسلم قبل الفتح، ثمَّ من أسلم بعد الفتح وسائر الصَّحابة.

سابعًا: الكفُّ عمَّا شجر بينهم من أحداث، وعدم الاغترارِ ببعض القصص التَّاريخي الذي يذكره: الكلبي، والواقدي، والمسعودي، واليعقوبي، وغيرهم من الكذَّابين، وتنقية التَّاريخ الإسلامي من مثالب الصَّحابة، ومن مثالب الخلفاء، ومن مثالب أئمَّة الإسلام التي تبنَّاها هؤلاء الرَّافضة، فيجب الكف وذكر الوقائع يجب أن يكون بقدر ما يُتَّعظ به من الحذر من الفتن، ولا يجوز التوسُّع فيه كما لا يجوز أن نتسلَّى بذكره؛ بل يجب أن نترضَّى عنهم، ونترحَّم عليهم، وأن نعذرهم فيما بدر من بعضهم من اجتهاد خاطئ لعلُّه ينغمر في خضمِّ ما قدّموا للإسلام والمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت