لكنت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يابني اذا اردت ان ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب ان يشغل الرسول عليه الصلاة والسلام كل تفكيرك وقلبك ونفسك حتى لا تفكر ولا ترى شيء سوى رسول الله عندها يكرمك الله برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا نستطيع أن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال عليه الصلاة والسلام (من رأني في المنام فسيراني في اليقظه فأن الشيطان لا يتمثل بي) او كما قال عليه افضل الصلاة والتسليم ومن أراد ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم هو مايشغل تفكيره فعليه اولا ان يزكي ويطهر نفسه من جميع العيوب ويقرأ سيرته ويكثر من ذكره والصلاة عليه عليه افضل الصلاة والسلام ويشغل وقته كله في ذكرة والصلاة عليه عليه افضل الصلاة والسلام ويجاهد نفسه بان يصلي عليه كل يوم على الأقل 100 مرة بأي صيغة كانت في أي وقت ويكثر من الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام في يوم الجمعة.
عن سهم قال: غزونا مع العلاء بن الحضرمي دارين [وهي موضع في المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية] ، فدعا بثلاث دعوات، فاستجاب الله فيهن كلهن، قال: فسرنا معه، قال: فنزلنا منزلًا، وطلبنا الوضوء فلم نقدر عليه، فقام وصلى ركعتين، ثم دعا الله فقال: اللهم يا عليم يا حليم يا علي يا عظيم، إنا عبيدك، وفي سبيلك نقاتل عدوك، فاسقنا غيثًا نشرب منه، ونتوضأ من الأحداث، وإذا تركناه فلا تجعل لأحد منه نصيبًا غيرنا.
قال: فما جاوزنا غير بعيد، فإذا نحن بنهرين من ماء بينهما يتدفق، فنزلنا فتزودنا، وملأت دواتي، وتركتها ..
وقلت: لأنظرن هل استجيب له؟ قال: فسرنا ميلًا أو نحوه، فقلت لأصحابي: إني نسيت إداوتي، فذهبت إلى المكان فكأنما لم يكن فيه ماء قط، فأخذت إداوتي فجئت بها فلما أتينا دارين وبيننا وبينهم البحر فدعا الله أيضًا فقال: يا عليم يا حليم يا علي يا عظيم إنا عبيدك وفي سبيلك نقاتل عدوك، فاجعل لنا سبيلًا إلى عدوك، ثم تقحم بنا البحر، فوالله ما ابتلت سروجنا حتى خرجنا إليهم.
جاء رسول الناصر مرة إلى منذر بن سعيد يدعوه للاستسقاء فقال للرسول: ها أنا سائر، فليت شعري ما الذي يصنعه الخليفة في يومنا هذا؟ فقال: ما رأيته قط أخشع منه في يومه هذا، إنه منفرد بنفسه، لا بس أخشن الثياب، مفترش التراب، قد علا نحيبه واعترافه بذنوبه، يقول: رب هذه ناصيتي بيدك، أتراك تعذب الرعية، وأنت أحكم الحاكمين وأعدلهم، أن يفوتك مني شيء. فتهلل منذر بن سعيد وقال: يا غلام احمل الممطرة معك، إذا خشع جبار الأرض رحم جبار السماء.