فأَعْجبنى شَانَها، فَذَكرْتُ الَّذي صنعَتْ لرسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال: «إن اللَّه قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الجنَّةَ، أَو أَعْتقَها بِهَا مَن النَّارِ» رواه مسلم.
عن أُمِّ سلمةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: «أَيُّما امرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُهَا عنها راضٍ دخَلَتِ الجَنَّةَ» رواه الترمذي وقال حديث حسن.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة أصوات يحبها الله تعالى صوت الديك، وصوت الذي يقرأ القرآن، وصوت المستغفرين بالأسحار".وقال سفيان الثوري: ان لله تعالى ريحا تهب بالأسحار تحمل الأذكار والاستغفار إلى الملك الجبار.
وقال أيضا"إذا كان أول الليل ينادى مناد من تحت العرش: ألا ليقم العابدون، فيقومون ويصلون ما شاء الله، ثم ينادى مناد في شطر الليل: إلا ليقم القانتون، فيقومون ويصلون إلى السحر، فإذا كان السحر ينادى مناد: ألا ليقم المستغفرون، فيقومون ويستغفرون، فإذا طلع الفجر ينادى مناد: ألا ليقم الغافلون، فيقومون من فرشهم كالموتى نشروا من قبورهم."
وسيدنا ابراهيم منع عنه النمرود الطعام والشراب ومنع الناس أن يتعاملوا معه ببيع أو شراء. فخرج لإحضار طعام للسيدة سارة فلم يبيعوه فوضع رملًا في كيس كي لا يفجعها بدخوله عليها بدون شيء وعاد للبيت ووضع الكيس ونام. فأيقظته زوجته: قم إلى الطعام. فتعجب: من أين؟، قالت: من الدقيق الذي في الكيس. فالنمرود يمنع ولكن رب السماء لا يمنع"وفي السماء رزقكم وما توعدون ..."
عن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: «رغِم أَنْفُ، ثُم رغِم أَنْفُ، ثُمَّ رَغِم أَنف مَنْ أَدرْكَ أَبَويْهِ عِنْدَ الْكِبرِ، أَحدُهُمَا أَوْ كِلاهُما، فَلمْ يدْخلِ الجَنَّةَ» رواه مسلم.
الحجر و الشجر يسلم من فرط الحب