عنْ أَنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ أَنَّ رجُلا قال: يا رسول اللَّهِ إِني أُحِبُّ هذِهِ السُّورَةَ: قُلْ هُوَ اللَّه أَحدٌ، قال: «إِنَّ حُبَّها أَدْخَلَكَ الجنَّةَ» رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسن. رواه البخاري في صحيحه تعليقًا.
عنْ عُمَر بْنِ الخَطَّابِ رضي اللَّه عَنْهُ عنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: «ما مِنْكُمْ مِنْ أَحدٍ يتوضَّأُ فَيُبْلِغُ أَو فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهدُ أَنْ لا إِله إِلاَّ اللَّه وحْدَه لا شَريكَ لهُ، وأَشْهدُ أَنَّ مُحمَّدًا عبْدُهُ وَرسُولُه، إِلاَّ فُتِحَت لَهُ أَبْوابُ الجنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّها شاءَ» رواه مسلم.
وهذا عبد الله بن جحش عندما خرج لمعركة أحد دعا الله عز وجل قائلًا: (يا ربّ، إذا لقيت العدوّ فلقِّني رجلًا شديدًا بأسه، شديدًا حرده، فأقاتله فيك، ويقاتلني، ثم يأخذني ويجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدًا قلت: يا عبد الله، من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول: فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت) ، وبعد المعركة رآه بعض الصحابة مجدوع الأنف والأذن كما دعا.
خطب رسول الله / في أصحابه حاثًا لهم على الاستشهاد في سبيل الله في معركة بدر قال /: (( قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض ) )، فسمع عمير بن الحُمام هذا الفضل العظيم وقال: والله يا رسول الله، إني أرجو أن أكون من أهلها، فقال /: (( فإنك من أهلها ) )، فأخرج عمير تمرات من جعبته ليأكلها ويتقوى بها، فما كادت تصل إلى فمه حتى رماها وقال: إنها لحياة طويلة إن أنا حييت حتى آكل تمراتي، فقاتل المشركين حتى قتل.
عنْ أُمِّ المؤمِنِينَ أُمِّ حبِيبَةَ رَمْلةَ بِنتِ أَبي سُفيانَ رضيَ اللَّه عنهما، قَالتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ: «مَا مِنْ عبْدٍ مُسْلِم يُصَلِّي للَّهِ تَعَالى كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عشْرةَ رَكْعَةً تَطوعًا غَيْرَ الفرِيضَةِ، إِلاَّ بَنَى اللَّه لهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ، أَوْ: إِلاَّ بُنِي لَهُ بيتٌ في الجنَّةِ» رواه مسلم.