فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 128

وقوله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: (الْيَتِيمُ لَه أَوْ لِغَيرهِ) معناهُ: قَرِيبهُ، أَوْ الأَجنَبِيُّ مِنْهُ، فَالْقرِيبُ مِثلُ أَنْ تَكْفُلَه أُمُّه أَوْ جدُّهُ أَو أخُوهُ أَوْ غَيْرُهُمْ مِنْ قَرَابتِهِ، واللَّه أَعْلَم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من عاد مريضا ,، أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا) وقال صلى الله عليه وسلم (من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع) .

وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه عن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: (أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ في قَريَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصد اللَّهُ تعالى على مَدْرجَتِهِ ملَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قال: أَيْن تُريدُ؟ قال: أُرِيدُ أَخًا لي في هذِهِ الْقَرْيةِ. قال: هَلْ لَكَ علَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا عَلَيْهِ؟ قال: لا، غَيْر أَنِّي أَحْببْتُهُ في اللَّهِ تعالى، قال: فَإِنِّي رسول اللَّهِ إِلَيْكَ بأَنَّ اللَّه قَدْ أَحبَّكَ كَما أَحْببْتَهُ فِيهِ) .

كان في المدينة بئر ماء تسمى رومة، وكان صاحبها يبيع ماءها للمسلمين، وذات يوم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه:"من يشتري رومة فيجعلها للمسلمين، وله بها مشروب في الجنة؟".فاشترى عثمان رضي الله عنه نصف البئر، فخيره صاحب البئر بين أمرين: إما أن يكون لكل واحد منهما حق استعمال البئر يومًا مستقلًا، أو أن يضع كل واحد منهما دلوًا خاصًا على البئر. فرأى عثمان رضي الله عنه أنه إذا اختار يومًا مستقلًا فإن ذلك يكون أنفع للمسلمين فاختار يومًا. فكان المسلمون يأخذون ما يكفيهم من الماء في يوم عثمان، فلما رأى صاحب البئر ذلك ذهب إلى عثمان وقال له: أفسدت علي بئري، فاشتر النصف الآخر. فاشتراه عثمان رضي الله عنه ووهبه للمسلمين.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم، إلا دخل الجنة، هما يسير ومن يعمل بهما قليل، يسبح في دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، يكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان) فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها، بيده، قالوا: يا رسول الله! كيف (هما يسير، ومن يعمل بهما قليل) ؟ قال يأتي أحدكم (يعني) الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها).

عن ابي سعيد رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت