فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 128

قال: نهانا الله أن نحمد بما لم نفعل، وأنا امرؤ أحب الحمد، ونهانا عن الخيلاء، وأنا امرؤ أحب الجمال، ونهانا أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا رج ل جهير الصوت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ثابت: أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة.

عن أنس بن مالك قال: جاءت بي أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام فقالت: يا رسول الله، أنيس أدع الله له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة".قال: فلقد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة.

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجلان والنبي ليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم، فطننت أنهم أمتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه. ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم. فقيل لي: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل مترله. فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام، ولم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما الذي تخوضون فيه؟ فأخبروه، فقال: هم الذين لا يرقون ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة بن محصن، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: أنت منهم. ثم قام آخر، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: سبقك بها عكاشة."

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما ثلاثة نفر يمشون إذ أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل فانحطت عليهم في غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم باب الغار فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة فادعوه بها فدعوا الله عز وجل فقال بعضهم اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران وامرأة وصبيان فكنت أرعى عليهم فإذا رحت إليهم حلبت فبدأت بوالدي أسقيهما قبل بني وإنه نأى بي طلب الشجر فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب فجئت فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما فجعلوا يتضاغون عند قدمي فلم أزل كذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله عز وجل لهم فرجة وقال الآخر اللهم إنه كانت لي ابنة عم فأحببتها كأشد ما يحب الرجل النساء فطلبت إليها نفسها فأبت علي حتى آتيها بمائة دينار فسعيت حتى جمعت مائة دينار فجئتها بها فلما قعدت بين رجليها قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت