فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 128

معها زمنًا، ثم أتاهما إبراهيم؛ فلم يجد إسماعيل عليه السلام فسأل عنه زوجته، فقالت: خرج يبتغي لنا رزقًا، قال: كيف أ نتم؟ فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله، فدعا لهما بالخير والبركة، وقال لها: إذا جاء زوجك، فاقرئي؛، ومريه يثبت عتبة بابه. فلما جاء إسماعيل؛ أخبرته زوجته بما حدث، فقال: ذاك أبي، وأنت العتبة، أمرني ألا أطلقك.

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...: (من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت) .

كما أن هناك أذكار أخرى وعد من قالها موقنا بها الجنة على سبيل المثال في صحيح البخاري عن شداد بن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (سيد الاستغفار: أن يقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبو لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي، اغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) .قال: ومن قالها في النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة).

عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم ...: (اضمنوا لي ستا من أنفسكم اضمن لكم الجنة، اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم) .

أخرج أبو يعلى في مسنده عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كن له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، فاتقى الله وأقام عليهن كان معي في الجنة هكذا، وأومأ بالسبابة والوسطى) ،وقال صلى الله عليه وسلم (من عال جارية دخلت أنا وهو الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه) .

جاء إخوة يوسف عليه السلام إلى مصر لشراء القمح والطعام. فلما دخلوا على أخيهم الذي كان وزيرًا للبلاد عرفهم، ولم يعرفوه. وأعطاهم ما أرادوا، ووعدهم أنه سيزيد لهم في العطاء في المرة القادمة، إن أحضروا معهم أخاهم من أبيهم، فإن لم يحضروه فلن يعطيهم شيئًا.

فلما جاءوا في المرة الثانية أحضروا معهم أخاهم. ففكر يوسف في حيلة ليحجز أخاه، ويستبقيه إلى جواره. فأمر رجاله أن يضعوا مكيال الملك الذهبي الذي يكيل به في أمتعة أخيه. ثم أُعلن أن المكيال قد سرق. فنفى إخوة يوسف أن يكونوا قد سرق وا المكيال. فسألهم يوسف عن جزاء من يسرق في شريعتهم؛ حتى يطبق ذلك الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت